الاثنين، 28 أغسطس 2017

الفراشة الزرقاء (1)

(1)  الساعه 2 بعد الضهر فى مطار القاهره  فى صاله انتظار الركاب رقم (3) بعض الاشخاص واقفين فى انتظار وصول طائره العائده من فرنسا  ,,الكل عيونهم متجهه ع مخرج الطائره ,, نظرات اشتياق متلهفه للقاء ونظرات توتر ونظرات فرحه اللى منتظر قريبه او صديقه او اسرته  ,,الكل  فى حاله الانتظار ومع خروج الركاب واحد تلو الاخر خرجت بنوته عمرها 26 سنه طولها 168 سم رفيعه بشرتها بيضاء وعيونها لون السما زرقا محجبه ,, خارجه بلهفه وأبتسامه ع وجهها  من غير قصد كانت بتنصدم  مع الاخرين ل استعجالها ,, خرجت ووقفت تبص بلهفه على  الاشخاص المنتظريين بتدور وسطهم على شخص ما ,, مر الوقت وهى واقفه بتبص وسط الجمع من الناس ومع انخفاض عددهم مع الوقت الابتسامه اتحولت لملامح حزينه  واستسلام ,,مسكت موابيلها وشغلته واتصلت برقم كانت بتسمع الرساله (ان الهاتف الذى طلبته غير متاح حاليا الرجاء اعاده المحاوله ) فتحت الرسائل كان البريد الوارد فارغ كتبت رساله وأرسلتها  وانتظرت على امل الرد ,, بعد مرور بعض لحظات ااقل من 10 دقائق وصل الرد على الرساله  "أسف يا حبيببتى مكنتش فاكر انى هتاخر كده خدى تاكسى وانا همر عليكى بليل باى  " ملامح الحزن سيطرت على ملامحها قفلت الموبيل وأتنهدت ومسكت شنطتها وماشيه اتجاه باب الخروج وقبل ما توصل للباب ويفتح علشان تخرج وقفها شخص من امن المطار :
حضرتك سميه رفعت الدسوقى
 بملامح قلق : ايوه انا ..
حضرتك  كنتى على رحله فرنسا
 زادت ملامح القلق : ايوه .. فى حاجه
 شاور ب ايده :  بهدوء اتفضلى معانا 
_ فين و ليه ؟
حضرتك هتعرفلى لما نوصل هناك وتتكلمى مع الظابط المسؤؤل
 بتبص حواليها وملامح القلق سيطرت عليها  مسكت موابيلها اتصلت برقم وكانت الموبيل مغلق لسه استجمعت اعصابها واتجهت  لمكتب الامانات وملامح القلق والتوتر  مسيطره ع ملامحها .. دخلت المكتب والموظف طلب منها تنتظر للحظات لعوده الظابط  .. اللحظات اتحولت ل ساعه ونص وملامح التوتر سيطرت عليها والاكتر توتر انها مش قادر تتواصل ل اى شخص يفهمها ايه الحكايه وشنطها اخدوها منها ,, وقفت تتحرك فى المكتب وبتفتح الباب هتخرج  دخل الموظف : 
 اتكلمت بنبره توتر وعصبيه :_ممكن أعرف انا هنا كل دا بعمل ايه وفى ايه وشنطى فين  ؟
 بنبره هاديه  رد عليها الموظف وملامح جد :متقلقيش حضرتك دا اجراء روتينى ..
بعصبيه :اجراء روتينى .. بسبب ايه انا الشنط اتفتشت ومفيهاش حاجه وهو انا اول مره اسافر بصو فى جواز السفر هتعرفوا ان انا على طول بسافر ..
دخل الظابط ومعاه شنط سميه :  سميه
 ردت : ايوه
قعد الظابط على المكتب وبملامح جاده : احنا لاقينا شنطه سوده مكتوب عليها اسم حضرتك
بصت على شنطها لما رجعت  : هما دول الشنط بتاعتى مش معايا شنط سوده
_ طيب اتفضلى معايا بهدوء تشوفيها  ..؟
خرجت "سميه" من المكتب وابتدت التوتر والقلق اتحول ل خوف وطول ماهى ماشيه بتجرب تتصل بالرقم وترسل الرسلئل ومفيش رد ,,مشيت فى ممر ودخلت صاله ركاب وكانت فاضيه شاورلها على ترابيزه فى اخر الصاله وعليها شنطه سفر كبيره سوده  ,, وقفت فى حاله من الاستغراب وبتبص على الظابط  كان أختفى ,,مشيت اتجاه الترابيزه وهى قلقانه ومتردده  ووصلت وقفت امام الشنطه بتبص شافت ورقه مطويه  مكتوب عليها "
Open" وقفت للحظات متردده  بتبص حواليها مفيش ولا شخص حواليها كانت متردده  تفتحها ولا ترجع  وبعد مشاورات بينها وبين نفسها قررت تفتحها .. فتحت الشنطه  وكان موجود جواها تورته مكتوب فيها Happy birth day somia please Marry Me " وهى بتحاول تستوعب المفاجاءه سمعت صوت Fireworks وبلاليين بتنزل من السقف وسمعت صوت وراها بتبص شافت شخص ماسك بوكيه ورد  :_ "سميه" قدام كل الناس دى ارجوكى ارجوكى نتجوز من غير اعذار كفايه تاخير بليز قولولها يا ناس  تل هير يا بيبول تو اكسبت مى تو مارى مى بقى
 "
سميه" مذهوله : أحمد ....قاطعها "أحمد":  وافقى بقى وخلينا نتلم ونتجوز انا مش هقوم غير لما تقولى موافقه ها قولتى ايه  بحبك يا "سميه" ومش قادر ابعد عنك اكتر من كده  ( دموع سميه نازله ) ها قولتى ايه مش هنخرج من هنا غير لما توافقى وتقولى ايوه يا "أحمد" هنتجوز وموافقه ولعلمك كل ما هتتاخرى فى الرد  كل ما احتمال كبير  انا اتحبس بسبب اللى حصل دا ها قولتى ايه بقى ..
من المفاجاءه حاولت "سميه" تجمع المفاجاءه ومن توتر وقلق وخوف اتحول الاحساس لفرحه وضحك  و "أحمد" مادد ايده ببوكيه الورد وسامعه اصوات حواليها : وافقى ,,وافقى ..وافقى 
ضحكت :  لا متوصلش انى اتجوز خريج سجون موافقه يلا ..

 مسكت بوكيه الورد وسمعت صوت تصفير وتصفيق وحضنها "أحمد" ولف بيها فى الصاله ,, خرجوا ركبوا العربيه وكانت شنطها فى العربيه :
 ماسكه بوكيه الورد وبتضحك : انت مجنون يا "أحمد " ايه اللى عملته دا ؟
 ضحكك "أحمد" : حبيت ازنقت واشردلك قدام العالم المصريين والاجانب علشان متهربيش المرادى وتوافقى نتم الجوازه بدون تأخير
_  يا سلام ..؟
_ ايوه ..كل مره تتلككى بحاجه والجوازه تتأجل انتى عارفه دى رقم كام يتأجل الفرح  خمستناشر مره
 ضحكت "سميه": يا راجل وخمستناشر مره كام بالعربى ؟
_ يعنى 5 مرات
_والله ما بأيدى انت شايف بابا تعب وعمل العمليه ومكنش ينفع نتمم الجوازه وهو تعبان فى فرنسا وكانت خالتو تعبانه وجوز خالتو لما عمل حادثه ووفاه باباك ,, احنا مبصوصلنا فى الجوازه دى ..!
_ تصدقى ممكن ههههههه المهم   باباكى دلواقتى بقى زى الفل اهو وبنفسه طلب منى اتمم الجوازه المرادى ولما تسافرى هتكونى مراتى المصونه وهتبقى اجازه اقصاها اسبوعين مش 6 شهور وفيما فوق ..
ابتسمت "سميه" : بوحشك لدرجه دى
_ اكتر انا عايش ب "سميه" وبحب "سميه" ومقدرش أستغنى عن "سميه" اعمل ايه ؟
 ضحكت "سميه": على الله متتغيرش بس بعد الجواز يبقى عندك كرش وتقرع وهمك يكون الاكل والتليفزيون
_فشر اكتبلك وصلات امانه بكلامى دا
_ فكره ههههه
 ضحكوا الاتنين : بس يا"أحمد " ايه اللى عملته فى المطار دا عادى كده
 ضحكك "أحمد": لا طبعا مش عادى ,, انا فكرت حبيت اخبط عصفورين بحجر عيد ميلادك اللى كان الاسبوع اللى فات ومحتفلتش معاكى فيه واخد منك الموافقه فكرت كتير ,,عارفه الظابط اللى دخلك المكتب دا صديق "معتز" صاحبى هو اللى ظبطتلى المكان  لكن لو كنا طولنا صدقينى كنت هتقفش وهتجبيبلى عيش وحلاوه وهيبقى حب فى الزنزانه بارت 2
 ضحكت "سميه ": واشاورلك بالمنديل زى سعاد حسنى
 _ ايوه ويبقى دى أخرت اى راجل مصرى يفكر يتجوز اخرته يا مستشفى العباسيه يا لمان طره
ضحكت "سميه": بعد الشر ...
مسك "أحمد" ايد "سميه" باسها : حبيبى  انا هوصلك البيت تتطلعى ترتاحى وبليل هعدى عليكى ننزل تشوفى الشقه اخر التشطيبات اللى فيها علشان الفرش ولو عاوزه حاجه كمان نلحق  علشان منتسربعش فى الاخر  ..
_ انا قولتلك خلصها انت على ذوقك ليه استنتى انا من كتر التأخير فقدت الامل
_ مع "أحمد" يعود الامل من جديد ,,انا قولتلك دى شقتنا احنا الاتنين يعنى رأى ورايك مع بعض مينفعش حد فينا يقرر عن التانى ولا ايه
 ابتسمت "سميه": تمام ..
 وصلوا  قدام عماره فى  مصر الجديده وقبل ما تنزل : سميه
_ ايوه
 طلع فانوس ميداليه   : رمضان كريم  يا "سوما"
فرحت "سميه" الله .. منستش زى كل مره
_ وانا اقدر انسى
_ بس مش ملاحظ ان الفانوس كل مره يصغر انت بتوفر ولا ايه ؟
ضحك "أحمد" : عريس وداخل على جواز والحياه جاز
ضحكت "سميه" : تسلملى يا حبيبى وان شاء الله البترول هيرجع تانى
_ يارب يا ااختى دعواتك معانا فى الانجاز
 نزل "أحمد" شنط "سميه" ووصلها لباب الاسانسير ورجع لعربيته وهى طلعت لشقه "صاحبتها" دخلت وبعد السلامات غيرت هدومها ونامت وصحيت على تليفون "أحمد" يعرفها انه فى الطريق ,, جهزت وكانت فى انتظاره وصل فى الميعاد بالظبط وركبت العربيه واتجهوا لمنطقه التجمع الخامس مكان شقتهم ,, نزلت من العربيه "سميه" وطلعت الشقه وقبل ما يفتح الباب وقفها :
_ غمضى عينك ومتخميش وتبصى من تحت لتحت
_ حاضر
 غمضت عينيها ومسك "أحمد" ايديها وفتح باب الشقه ودخلها ووقفها فى نص الشقه وطلب منها متفتحتش عينيها "سميه" فى مخيلتها ان الشقه زى ما سبتها من 7 شهور وبترتب هتعمل ايه فى تجهيزها فى ال 10 دقائق المغمضه فيهم ,,مرت 10 دقائق  وسمعت "احمد" قرب منها : فتحى عينك يلا
فتحت عينيها وكانت مفاجاه "احمد" وفى ايديه تورته وشمعه وبتبص حواليها شافت الشقه مفروشه وجاهزه ومش زى ما "أحمد" مفهمها انها لسه بتتشطب
_ ايه دا ..؟
_ احنا اتفقنا ان عيد ميلادك دا هنحتفل به فى بيتنا انا وانتى وبس ورغم الظروف اللى حصلت كان زمانا متجوزييين وبنحتفل به فعلا.. لكن انا الظروف عمرهاا ما تأثر فيا ولا تغير فى كلمه ولا وعد  نطقت به من واحنا صغيرين وقولتلك لما نكبر هنتجوز فهنتجوز وقولت هنحتفل بعيد ميلادك فى بيتنا مع بعض لوحدنا ف هنحتفل دلواقتى به اهو .
_ انت احتفلت به فى المطار
_ لا دا احتفال الشعب الكل كان عينهم عليكى لكن هنا انا بس اللى شايفك
 ابتسمت "سميه": وفرشت الشقه امتى وازاى وانت معرفتنيش حاجه ؟
_ لا قولتى (حط التورته على الترابيزه ومسك ايديها ) قولتى انك عاوزه الستاره دى نوعها القطيفه ولونها العجيب دا  تتحطها فى الليفنج هنا وقولتى السجاد عاوزه اللون دا (مسك ايديها واتجهوا ل غرفه النوم ) وقولتى ان اوضه النوم دى اللى عجبتك ومشفتيش غيرها والراجل قال هيعملها علشانا
_بس قال هتخلص على بعد رمضان ..؟
_ هو اللى يقول لكن "أحمد عبد العظيم " لما يقول انها قبل رمضان تخلص يبقى تخلص وتتفرش كمان ...
_ انت مجنون والله ..
_ مجنون  بيكى  ,,"سميه" انا من وقت ما سافرتى وانا بعد الايام بساعاتها ودقائيقها  علشان اشوفك تانى ,, ودلواقتى مش هخلى اى ظروف تبعدنا عن بعض ابدا تانى ,, حتى لو جدى طلع من التربه هقوله ارتاح خد واجبك ولما اخلص جوازى هجيلك
ضحكت  "سميه" : ربنا يخليك ليا يا "أحمد"
قرب منها ومسك ايديها : ويخليكى ليا يا قلب وحياه "أحمد"
ااترسمت ملامح كسوف وخجل فوشوش ليها : ما تيجى كده نشوف المراتب هى اللى عاوزاها ولا نغيرها ..!
 ضحكت "سميه" وخبطته ع دراعه : بعد العيد وبطل قله ادب
ضمها : طيب ليه نستنى شهر بحاله ب ايامه وساعاته وصيامه وكل حاجه جاهزه اهو ننزل لماذون المنطقه واحنا الاتنبن كبار واعيين لتصرفاتنا نكتب ونشوف المراتب مع بعض اصلى شاكك فى خامتها والراجل قالى لما تجرب يا أستاذ هتعرف وانا بصراحه عاوز أجرب انا دافع فلوس مش ترمس ...!
ضحكت "سميه" وبتشيل ايده من حواليها : انا لو عليا عاوزه نتجوز  ,,بس  يعنى انت عاوز تحرمنى من اللحظه اللى مستنياها عمرى كله ان بابا يكون وكيلى فى كتب الكتاب مينفعش اضيع اللحظه دى لا مش هضيعيها ...
 لاحظ "أحمد" ملامح حزن اترسمت على وجهه "سميه" :
_ انا مقصدش ازعلك انا بهزر ..!
_ انا عارفه  ,, لكن انت عارف من وقت ما بابا اتجوز بعد وفاه ماما بسنه وسافر مع مراته فرنسا وسابنى وانا عمرى 12 سنه  وانا بشحت منه احساسى انى بنته بسافرله انا لانه مبينزلش مصر وبقول انه مشغول ,,
_ حصلت حاجه زعلت هناك ؟
_ لا خالص بالعكس  كلهم بيعاملونى كويس جداا حتى بابا كان فرحان بوجودى ..
_ اومال مالك ..؟
_ مش عارفه هتفهمنى ولا لا ..عارف لما تكون جعان وتروح المطعم بتاعك علشان تاكل والاكل يجهز ويقولولك 
help your self  وتقوم انت تجيبه وتجهز ترابيزتك وتحط الاكل فى المقابل انت شايف زباين تانين شركائك فى المطعم زيك قعدوا فى احسن مكان وطلبوا الاكل والاكل وصلهم مع رفاهيه واهتمام وقتها احساسك بالجوع بيتحول ل شبع ومتبقاش قادر تاكل ولو اكلت مفيش طعم للاكل لكن بتروح علشان تقول لنفسك انا ليا حق هنا حتى لو هما مش شايفين ..
_ باباكى لسه معاملته معاكى زى "ماهى ؟
_ لما بشوفه بيحضن "ليز" ويطبطب عليها بحس بنغزه فى قلبى واهتمامه ب اكلها واتصاله الدائم بيها لما بتتاخر  لما بتخرج مع اصحابها ,, انا عمرى ما جربت الاحساس دا معاه انا اللى كنت دايما بتصل وهو كل شهر كان بيبعتلى مصاريفى وزياده ومعاهم تذكره اقضى معاهم شهريين الاجازه وارجع لبيت خالتو فى اليونان ..
_ معلش الغربه و...
_ هو اتغير انا عارفه ومن زمان ,,انت عارف انا بسافر كل سنه  فرنسا حتى من غير دعوه  علشان افكره بيا انى موجوده مش اكتر ودا  علشانى مش علشانه ,,هو عايش حياته ومستقر مع عيلته التانيه انا اللى بزنق نفسى فى الصوره معاهم ,, ولما طلبت منه يكون وكيلى تخيل اتردد وبعد ما طلبت "ليز" واتحايلت عليه نفسها تحضر فرح مصرى  قالى انه هينزل مصر وهينزل علشان يفسح "ليز" وبعدها بالمره يحضر الفرح يعنى مش اولوياته لكن بالمره ,,
 مسك "أحمد" ايد "سميه" اتنهدت "سميه" :حتى لو هيفسحها عادى المهم انه يكون موجود فى فرحى على الاقل علشان لما احكى ل اولادى عليه اقولهم ان جدكم كان واقف معايا فى فرحى ..
 قرب منها "أحمد" وباس راسها :  هتبقى احلى عروسه ..
  ابتسمت "سميه" فحب "أحمد" يغير الموضوع :
_ مش يلا بقى نطفى الشمع ولا نعتبر انه انطفى و ..
قرب منها وضحكت "سميه" وزقته: ما قلتلك بطل قله ادب...
_ الله .. يعنى لا هنجرب المراتب ولا هندوق التورته ايه الصيام اللى بدء بدرى  بيومين ...
 وقامت بتضحك "سميه" وقام "احمد " وطفو الشمع وخرجوا من الشقه ...! 

اول يوم فى رمضان كانت "سميه" معزومه على الفطار فى بيت "أحمد" فصحيت بدرى وقبل الضهر ما يأذن كانت عند مامت "أحمد" وواقفه معاها فى المطبخ بتساعدها :
_ يا بخت "أحمد" بيكى يا "سوما" والله
_ يا بختى انا يا ماما ..
_ انا فرحانه بجد انك خلاص مش مسافره وهتقعدى معانا ..
_ ماهو انتى عارفه يا ماما انا كنت مسافره علشان بابا كان تعبان ..
_ بجد  انتى ملاك يا بنتى  ,, رغم تجاهل ابوكى ليكى وسؤاله اللى بالقطاره عليكى دا لو سئل من الاساس  لكن اول ما سمعتى انه تعبان شويا بسرعه سافرتيله ..
ابتسمت "سميه" نص ابتسامه : ابويا بقى ومعنديش أب غيره ..
 بتلقائيه : لكن هو عنده بنت تانيه مبيفرقهاش ساعه و..
قاطعتها "سميه": المهم انه بخير دا المهم
 بتهته : انا مقصدش حاجه يا "سوما" والله انا ..
 قاطعتها "سميه" ب ابتسامه: انا عارفه يا ماما ..
_ بصى بقى يا "سميه" انا مش هجاملك  مش ابوكى وابو "احمد" اصحاب  لكن طباعهم مختلفه خالص ويعتبر الحسنه الوحيده فى علاقتهم ببعض انهمم وعدكو انت و"احمد" لبعض من صغركم والحمد الله الحمد الله انك مطلعتيش ل ابوكى وطلعتى حته سكره ل أمك الله يرحمها ..
 ابتسمت "سميه":طبعا حاجه جميله اوى لما أسمع انى شبهه ماما الله يرحمها لكن اسمى "سميه رفعت " وهفضل "سميه رفعت" لغايه ما اموت وبعدين يا ماما اللى فات فات احنا فى انهارده اللى هو الفطار والوقت بيعدى بسرعه الساعه داخله على 4 واحنا لسه مخلصناش ولا ايه ..
_ يوووه  فضلت اتكلم ونسيت نفسى كملى صينيه الجلاش زى ما عملتك بلاش طريقه الاجانب دى ها حطى سمنه مش ذبده ماشى
 ضحكت "سميه" : حاضر
 خرجت "ام أحمد" واتكلمت "سميه" مع نفسها :  كل مره بتأكد عمو"عبد العظيم" مات بسببها هى اللى سبب الجلطه ..
رجع "أحمد" من الشغل ودخل يدور على "سميه" وعرف انها فى المطبخ بتجهز السلطه :
_ يا صوانيكى يا محشيكى يا سلطتيكى يا "سوما"
 ضحكت "سميه": لا انسى مش هتخلع تعالى اعمل السلطه انا مجهزاها اهو
_اعمل انا وانتى موجوده ..ازاى لا يجوز مطبخيا
_ مطبخيا .. ومين اللى قال كده ؟
_ شيف اخلع بالذوق
ضحكت"سميه": اها لا انا الحمد الله مسلمه ولا اتبع مله اخرى انجز وتعالى
قرب منها : تعالى .. بتقوليلى تعالى.. فى عز الصيام كده انتى بتغرغرى بيا اتقى الله انا صايم
زقته : انت بتلكك فعلا الانسان شيطان نفسه روح غير هدومك وتعالى اعمل السلطه ولا انده على مامتك ..
 _ لالا هروح اهو

ابتدوا يحضرو الاكل على السفره وكانوا عازمين خاله "احمد" وبنتها " مروه ",, المغرب أذن وابتدوا ياكلو  واتكلمت "خاله احمد ":
_  تسلم ايديكم على الفطار
_الف هنا .. نص الاكل دا عمايل مرات ابنى حبيببتى "سوما "
 _ مش بدرى على مرات ابنك دى يا"ام احمد" لسه مكتبوش حتى ..
 رد "أحمد": ليه يا خالتو انتى متعرفيش ان "سميه " مراتى من 15 سنه
ردت "مروه": لكن 5 مرات تأجليات تقول ان مفيش حاجه اكيد غير لما تكتب
 ضحكك "احمد": اللى هيحصل بعد العيد دا اجراء روتينى بس علشان متعرفش تهرب منى مش علشان اقول انها مراتى هى مراتى .
 ضحكت "سميه" لكن ملامح الغيظ اترسمت على خاله "احمد" وبنتها .. اتكلم احمد :
_انا سمعت ان فى عريس متقدم مبروك يا "مروه" ..
ابتسمت "سميه": بجد .. الف مبروك يا حبيببتى ..
 ردت "خالته " بنبره تباهى :  الله يبارك فيكم .. دا احنا دوخناه لغايه ما وافقنا ..ونفذ كل طلباتنا شقه وعربيه دا غير انها هتسافر معاه "دبى" اصله مقاول كبير هناك  بلدياتنا ربنا فتحها عليه لما سافر ورجع عاوز يتجوز واول ما شاف "مروه" مقدرش يبعد عينه عنها ...
 رد "احمد":  كبير دا مقام ولا سن معتقدش انه صغير ويلحق يعمل كل الانجازات العظيمه دى ..؟
 ابتسمت "مروه": كبير مقام وسن وبعدين  الراجل مبيعيبوش غير جيبه انما عمره دا حاجه تقديريه ما ممكن يكون اصغر بس مش متفقين او مش فاهم الدنيا  ومش ارتاح معاه ماهو الحب مش كل حاجه فى الدنيا ..
  ابتسم "أحمد": يعنى انتى وافقتى بناء على راحتك صح يعنى عاوزه ترتاحى ماديا  ..
_ اها طبعا .. اى حد بيتجوز علشان عاوز يعيش مرتاح ومبسوط مفيش بيدور ع التعب ولا ايه يا "سميه "
  بصتلها "سميه": اها طبعا الراحه مهمه بس الراحه النفسيه اقصدها مش الماديه زى ما بتقولى ..
_ اها الحب والحاجات الهبله دى لا لا كله بيبتبخر اللى بيفضل الاحتياجات الماديه ..
 قاطعتها "سميه": لا مش معاكى .. اه الفلوس مهمه لانها وسيله تساعدنا على متطلبات الحياه لكن مش اساس ,,  ازاى انا اعيش مع انسان مبحبوش او حتى مرتاحاله نفسيا وعماله اصرف فى فلوس هيبقى ايه المختلف عن اللى عيشاه ماانا فى بيت اهلى بصرف ويمكن اكتر من غير شروط ,,لكن لما تتشاركى مع انسان التفكير وتفاهم بينكم الفلوس لو قليله انتم مع بعض هتعرفوا تتدبرو ظروفكم ودا لانكم عاوزين بعض مش عاوزين الفلوس ... الفلوس وسيله للحياه لكن مش هى الحياه والعلاقات اللى بتتبنى ع الماده مبتعيش كتير وبتنهار لان المشاعر بتختفى ولما بتختفى الحياه بتكون روتين قاتل ملوش طعم ولا روح  ..
 بصتلها "مروه" بنظره استعجاب : ولا اللى بتتبنى ع حب بتعيش كتير .. مسمعتيش عن ان دخل الفقر من الباب هرب الحب من الشباك
_ دا لو حب مطلق ملوش اساس قوى يتمسك به ..
_ اللى هو ايه بقى ؟
_ التفاهم والاحتواء والتقدير وافكر فى اللى معايا قبل ما افكر فى نفسى "الانا" تختفى فى العلاقه ..لما الاتنين مع بعض كده مستحيل هيسيبوا بعض بسهوله حتى لو فقرا  ..
 ابتسم "احمد" لكلام "سميه" ومسك ايديها وباسها قدام الكل :
اضايقت "مروه": يمكن علشان انتى لوحدك بتتكلمى كده باباكى بعيد عنك وعايشه مع خالتك
 الجمله ضايقت "سميه " واحمد وكان هيرد مسك ايده "سميه :
_ انا ممكن زى ما قولتى لكن فى المقابل ربنا رزقنى ب "احمد" وماما وانتم عيلتى ولا ايه ؟
 اتحرجت "مروه" وسكتت ,, اتكلمت "ام احمد":  كلى يا"ام مروه" الجلاش دا جميل
_ تسلم ايديكم يا حبيببتى ..
 كملوا قاعدتهم واستاذنوا وهما نازلين شافت بنت البواب صغيره قاعده بتلعب  :
_ احمد انا نفسى فى شوكولاته
_ انتى لسه ضاربه كنافه متمرمطه بالشوكولاته
_ انت قولت اهو كنافه .. لكن انا دلواقتى عاوزه شوكولاته
_  طيب واحنا ماشين هجبلك يلا
 مسكت ايده ووقفت : لا دلواقتى قبل ما اخرج من هنا
_ يخربيت تحكماتك ماشى هروح اجبلك عاوزه حاجه تانى ؟
_ اها .. هاتها الكبيره  من النوع اللى بحبه متسترخصش ها ..
_ فلستينى منك لله
 قعدت "سميه" تلعب مع البنت الصغيره ورجع "احمد" وندهلها اداها الشوكولاته مسكتها منه واديتها لبنت الصغيره وفرحت بيها جدااا ,,استغرب "احمد" :
_ كنتى عاوزاها ليها مش ليكى ؟
_ ايوه ,, شوفتها بتبص ع بنت جارتك وهى ماسكه الشوكولاته  بتاكل منها نظراتها وجعت قلبى
_ طيب  ايه التحوير دا كنتى تقولى عاوزاها ليها كنت جبتلها اى شوكولاته  بدل ما قلبت التلاجه عند الراجل علشانك ..
_ انا قصدت كده ,, لان مفيش فرق بينى وبينها وفرحتها بالشوكولاته الغاليه اللى ممكن باباها مش بيشتريهالها دى كفيله تفرحنى اسبوع قدام ,,واعتبر انا اكلتها لو مضايق اوى كده
_ انتى هبله والله الناس هتستغل هبلك دا
_ وانت مالك ,, قاعدتى دايما فرحه اللى حواليا تفرحنى فكر فى غيرك علشان غيرك يفكر فيك ,,
_ تدمير "الانا"
_ شاطر  يا حبيبى
_ نتجوز بس وانا هنشوف مين الاقوى انا ولا "الانا" بتاعتك دى ..! "

 فى يوم عزم "أحمد" "سميه" على الفطار :
_ ها يا سمسومتى
_ ايه سمسومتك دى ؟
_ بدلعك مش كلها اسبوع وهنبقى فى بيت واحد والشيطان ثالثنا هاهاهاهاهاا
 ضحكت "سميه": داانت لو ماشى معايا مش هتقول كده كابتن احنا هنتجوز يعنى حلال
_ ايون ماانا عارف
_ عارف ازاى من كلامك دا ؟
_ ماهو انا عارف علشان الحلال احلى ف انا استنيت اهو هاهاهاهاها
_ شاطر
_ الاستاذ "رفعت باشا دسوقى" وعائلته عرفتى جايين امتى ؟
_ اها يوم الفرح ملقوش حجز غير كده
_ يعنى هتشوفيهم يوم الفرح بس تانى يوم احنا مسافرين السخنه ؟
_ ماهما عارفين وهما كمان مرتبين جدول ليهم  .. المهم يحضر الفرح
_ ماشى يا عروستنا .. المهم كده مفيش حاجه الشقه خلصانه والقاعه محجوزه والماذون انا متفق معاه من سنتين اصلا فى حاجه تانى سعادتك؟
_ لا شكرا سعادتك
_ طيب  يلا قولى عاوزه تاكلى ايه علشان نطلب فاضل نص ساعه ع الاذان ؟
_ لا ماانا طلبت
_ امتى دا ؟
_ لما اتكلمنا الصبح اتصلت وحجزت
_ شاطوره
 المغرب أذن  وقبل ما تقعد تاكل "سميه" قامت واتجهت لمطبخ وخرجت معاها 5 علب وخرجت بره المطعم ووزعتهم على ناس غلابه بره ورجعت دخلت واكلت :
_ ايه دا ؟
_  وجبات  اكل علشان يفطرو
_ ودا من ايه ؟
_ متقلقش يا خفيف انا متحمله نصهم وانت نصهم دى العلبه ب 85 جنيه بس
_ بس .. هو انتى فاكرانى غنى حرب مش كفايه هصرف عليكى مفلسانى دايما
_ انا غلطانه علشان عاوزاك تشاركنى الثواب
_ يا جيوبى ياما
_ ماهو انا مقدرتش اشوفهم وانا داخله وااكل وهما لا ومدام فى مقدرتى اجيب ليهم اجيبلهم وابخل ليه ؟
_ لا فلسينى ..
_ دا خير علشان ربنا يكرمك
_ كرمنى بيكى .. ماشى ياستى ..داانا بعد الجواز مش هخرجك هعزمك جوه البيت وانا الل هطلب ل احسن تعزمى بتوع الامن ..
ضحكت "سميه": والله انت غلس ..
_ ومستحملك عارفه ليه ؟
_ ليه علشان ابوك وابويا دبسونا فى بعض من صغرنا
_ لا علشان بحبك ومحبتش ولا عرفت احب غيرك
 اتكسفت "سميه" : يلا كل
_ ماشى .. ! 

خلص رمضان والعيد خلص وابتدوا تجهيزات الفرح وكانوا بعض قرايب ل "سميه" معاها  وحضر باباها ومراته وبنته الفرح وبرغم ان وجودهم كان خفيف لكن "سميه" فرحت بوجودهم :
_ مبروك يا "سميه"
_ ميرسى يا بابا .. شكرا انكم جيتو
_ اتمنالك حياه سعيده مع "احمد" وتعيشى مع عيله اللى نفسك فيها
_ ميرسى يا بابا ..
مشى والدها ودموعها نزلت ,, كلامها معاه حسسها انه رجل غريب  زى المعازيم لكن  حاولت متفكرش كتير وركزت انه حضر الفرح ... !
خلص الفرح وسافر "احمد" و "سميه"  لشهر العسل ورجعوا ع شقتهم ..!

فى يوم حضرت "سميه" الفطار ودخلت ع غرفه النوم وكان "أحمد"  نايم قربت منه وبصوت هادى :
_ "أحم"د يلا اصحى هتتاخر كده
 بصوت نعسان :  عاوز أنام
_ تنام ايه مشبعتش نوم ,,يلا هتتأخر ع الشغل
_ شغل ايه ؟
_ نعم ,, انهارده اول يوم ليك من بعد الاجازه
_ لا مفيش شغل
_ ليه البنوك بتقفل الاتنين ؟ ولا ايه قوم يلا وبطل كسل ..!
 بتشد الغطا فشدها وقعت على صدره فحضنها : طيب ايه هصحى كده من غير اى حاجه كده تفوق
_  ودا اللى هو ازاى يعنى
ابتسم "أحمد" لخجل "سميه" وقرب منها : كده
باسها وهى زقته ووقفت : بطل سهوكه وقوم بقى الفطار جاهز
 ضحك "احمد" : يا ع الدلع الل ابنك فيه يااما
قام من على السرير واخد الفوطه ودخل الحمام وخرج لبس وخرج  كانت "سميه" فى انتظاره شد الكرسى وقعد :
_ ايه الدلع والحاجات الحلوه دى ياترى كل يوم كده ولا فى الاول بس ..؟
ضحكت "سميه": ان شاء الله كل يوم
_لا لا كده مش هتكونى زوجه مصريه اها ماانتى اغلب عمرك عشتيه فى اليونان مع خالتك ..
_ لا يا حبيبى مش معنى انى عشت فى اليونان ابقى مش مصريه ,, وبعدين يرجعلك لو عاوز كده كل يوم ولا هتقضيها نسكافيه مع نفسك
_ ودا ازاى ؟
_ على حسب طريقتك ومعاملتك معايا مضايقتنيش مش هضايقك كده يعنى
 ضحك"احمد": لا كله الا غضب الاسياد
 ضحكت "سميه": يلا افطر النسكافيه برد
_ قوليلى هتعملى ايه انهارده كده ؟
_ مش عارفه مش مخططه ل اى حاجه لسه.. بس هتعامل بقى فى شقتى وبيتى واحضرلك الغدا واستناك نتغدى سوا
_ هتعكيلى ايه انهارده  يا حبيببتى ؟
 ضحكت "سميه": اممم هبدعلك يا حبيبى دى اول طبخه فى بيتنا
_ طيب كويس انك قولتيلى علشان اجيب معايا من الصيداليه مطهر معده
 خبطته ع دراعه : رخم
- حبيببتى ..

 خلص "احمد" فطاره ووصلته "سميه" للباب  باسها ع خدها وقفلت وراه الباب وبصت على الشقه :
_ هااا يا "سميه" هتبتدى ب ايه وهتعملى ايه فى اول يوم كده ..؟
 اتجهت على المطبخ تروق من تحضير الفطار وبصت على الساعه وكان الساعه 9 الصبح لبست ونزلت تشترى الخضار ورجعت على البيت  ,, فى الوقت دا "احمد " فى شغله استقبلوه ب احتفال صغير ووسط كلامه معاهم دبسوه فى عزومه فى بيته يتعارفو على مراته ويباركله  ,, قعد على مكتبه بيضحك : الله يعينك يا "سميه" من التتار  ..!

بعد الظهر ما أذن قامت صلت "سميه" وبعد ما خلصت صلاه باب الشقه خبط ,, فتحت الباب وشافت قدامها واحده قريبه من عمرها وعلى وشها ابتسامه ومعاها صينيه : مساء الخير
 ابتسمت "سميه": مساء الخير
 _ انا اسفه على تطفلى عليكى بس انا جارتك فى الشقه اللى قدامك دى ( شاورتلها )وعرفت انك عروسه جديده  وحبيت اباركلك وادوقك الكيكه بتاعتى وتكون بدايه تعارف ..
 ابتسمت "سميه": يا اهلا بيكى   اتفضلى ..
دخلوا وقعدوا فى الليفنج وحطت الصينيه على الترابيزه بصتلها "سميه": تحبى تشربى ايه ؟
 ابتسمت : مش عاوزه اتعبك ..
 ابتسمت "سميه": لا لا تعبك راحه .. تشربى شاى معايا وندوق الكيكه بتاعتك ؟
 _ اوكيه ..معلقه سكر اذا امكن
_ حاضر
 بعد 5 دقائق رجعت "سميه" ومعاه الشاى وقعدت
_ انا نسيت اعرفك عليا انا اسمى " نضال" ومتجوزه من 5 سنين
_ اهلا بيكى .. انا  "سميه" ومتجوزه بقالى 15 يوم
ضحكت "نضال": لسه طازه يعنى .. اهلا بيكى فى المشرحه
 ضحكت "سميه": انتم السابقون ونحن الحقون
ضحكوا : معايا بقى قردين صغيرين " سما 5 سنين  وسامر سنه  " هتشوفيهم اكيد علشان تتمرنى علشان متتفاجئيش لما يبقى عندك بيبى
ضحكت"سميه": اكيد عاوزه اشوفهم ..
_ باين عليكى انك عسوله اوى يا "سميه" وشك بشوش وبتضحكى ع طول وحبيتك عاوزين نكون اصحاب ,,فى العماره علاقتى بيهم سطحيه لكن انتى قلبى انفتحلك ,, بصى احنا اصحاب والشقه قصاد الشقه يعنى متترديش لو احتاجتى حاجه لانى مش هتردد وهزهقك منى ...
 ابتسمت"سميه": بالعكس انتى شجعتينى لانى يعتبر معرفش حد هنا خالص انتى كده سهلتى عليا كتير واحنا اصحاب ....
 قامت وقفت "نضال ": المرادى تعارف تخاطيف كده انا هروح شقتى لان "سما او سامر " يكونوا صحيوا  وهنقعد مع بعض كتير بعدين  ,, نعرف جداول اجوازنا ونظبطها مع بعض ونرغى بقى
ضحكت"سميه": اكيد وانا مستنيه ..
 وصلتها للباب وخرجت "نضال" وابتسمت "سميه" وبصت على الساعه :
_ ايه دا مخلصتش الغدا و "أحمد" قرب يرجع
 بسرعه دخلت المطبخ وابتدت تحضر الغدا ...

حضرت الغدا ورجع "أحمد" من الشغل وحضرت الغدا وكانت مستنيه رد فعل "أحمد" على الاكل ,, قاعده مبتاكلش وبصت عليه ومركزه ,,  اخد معلقه ملوخيه ودقها وملامح وشه اتغيرت :
_ ايه يا "احمد" فى ايه ؟
_ ايه اللى انتى عملاه ده ؟
 اتغيرت ملامح "سميه":وحش اوى كده ؟
 ابتسم "احمد": ايه الجمال دا ,, دا احلى كتير عن اللى كنت متوقعه كلفتينى تمن علاج المعده ,, ارجعه بكره واجبلك بتمنه شوكولاته
 خبطته فى دراعه : انت رخم خضتنى
_ لا يا حبيببتى تسلم ايديكى ,, انتى كده شجعتينى اقولك على حاجه كنت متردد اقولهالك
_ خير ..
_ انا اصحابى فى الشغل عزمو نفسهم عندى ع الغدا بمناسبه الجواز وكده ,,حاولت اخلع منهم معرفتش فقلت هقول ل ماما ويا نعمل العزومه هناك او هى تيجى هنا ..
- وليه تتعبها .. ؟
- هيبقى زحمه وضغط عليكى ..!
- ولا يهمك وهشرفك وهتشوفهم وهما بيتحاكو على الاكل وطعامته وانه مفيش زيه .
_ يا واد يا جامد
_ امتى العزومه دى ؟
_ احتمال تكون الاسبوع الل جى علشان الاسبوع دا عاوز اقضيه معاكى لوحدينا
_ انت ناسى عزومه مامتك بكره وعزومه خالك بعده واخر الاسبوع عزومه عمك
_ اه صحيح ..
_ المهم عرفنى امتى اليوم علشان اجهز نفسى واشوف اعمل ايه ؟
_ هتقدرى لوحدك ,, تحبى اكلم ماما ؟
_ لالا .. انا هنا فى بيتى وانا قولت اول ما حطيت رجلى فيه انى هتحمل مسؤليته لوحدى وانت معايا ومفيش تالت يدخل بينا
مسك ايديها وباسها : يخليكى ليا يا حبيببتى
_ ويخليك ليا يا حبيبى

 فى يوم و"سميه" بتحضر الغدا  خبطت عليها "نضال" :
_ معلش يا سمسم  طلب رخم "سما" خليها معاكى ساعه واحده بس وراجعه ,, رايحه مع ماما تعمل اشاعات وكده
 مسكت "سما": لا يا حبيببتى سيبها معايا ومتقلقيش عليها
_ اكيد مش هقلق ..  يلا سلام
 خرجت "نضال" وكانت فرحانه "سميه" ب "سما" ومرت ساعتين ورجعت :
_ انا اسفه يا "سمسم" اتاخرت 
.. اكيد"سما" زهقتك زن هى فين ؟
ضحكت"سميه": لا ابدا يا حبيببتى دى اكلتها ولعبت شويا معايا ونامت
_ بجد شكرا يا "سمسم",,
_ متقوليش كده بقى وفى اى وقت وراكى مشوار سيبى سما او سامر  معايا انا فاضيه زى ماانتى شايفه
شافت "نضال" ورقه وفيها اسماء اكلات : ايه دا انتى بتكتبى وصفات جديده ولا ايه ؟
_ لا خالص دا انا بحضر اكل العزومه علشان اعرف ايه الطلبات اللى اشتريها
_ ماشاء الله .. اهلك ولا اهل جوزك
_ لا اصحاب "احمد" فى الشغل ؟
_ اها وتلاقى كل واحد جى بمراته وجايين يدوقوا اكل العروسه بقى ..!
_ انتى بتخوفينى ليه ,, انا بجمع نفسى بالعافيه
_ مفيش حد هيساعدك ولا ايه ؟
_ لا .. انتى عارفه انا قاريبى بعيد و"احمد"  قالى هيقول ل مامته لكن انا مرضتش
_ لا طبعا مامته ايه علشان تفضل تذلك طول عمرك وتحكى لعيالك انك مكنتيش قادره  تشيلى عزومه  واللى جايين دول يشكروها هى لا لا سيبك منهم انا هكون معاكى ...
_ لالا متتعبيش نفسك انا هجهز كل حاجه من قبلها
_ انا معاكى .. متحاوليش ولا انتى هتعملى فرق بينا ؟
_ لا خالص بس مش عاوزه اتعبك
_ مفيهاش تعب انتى قوليلى امتى العزومه وانا هظبط حالى والعيال هقول لماما تقعد معاهم او اسيبهم فى الشقه وهبقى ابص عليهم كل شويا متقلقيش هتتظبط ..
 ابتسمت "سميه": بجد مش عارفه اقولك ايه ؟
_ متقوليش  لان احنا اصحاب واخوات ولو مكناش كده مكنتش انتى الوحيده اللى خبطت على بابها انهارده ولا ايه ؟
_شكرا يا نضال
_ يلا هسيبك دلواقتى ومتنسيش تعرفينى الميعاد
_ حاضر ..!

قبل يوم العزومه نزلت "سميه" و"نضال" بيشتروا احتياجات العزومه وتانى يوم ابتدوا التجهيزات وعدت العزومه وكانت مشرفه ل "احمد" وكل اصحابه وزوجاتهم بيشكروا فى الاكل والحلويات ,, وفرح "احمد" ان "سميه" كانت قدها ومخذلتهوش ,, تانى يوم بعد ما "احمد" نزل الشغل دخلت "سميه" المطبخ وخرجت ومعاها طبق كبير فيه حلويات وخرجت من شقتها وخبطت على شقه "نضال" :
_ صباح الخير ..
 ب ابتسامه استقبلتها "نضال": صباح الروقان تعالى ..
 دخلت وقعدوا :
_ شكلك تعبانه
_ لا خالص هو  زعيق طول الليل انيم فى العيال  بس بيعمل كده مسيرك تجربى متقلقيش
ضحكت"سميه": يارب
بصت "نضال" ع الترابيزه : ايه دا ؟
_ انا لقيت ان الحلويات كتيره غير اللى جابوهم معاهم فقلت اقسمهم بينى وبينك ماهو انتى شريكتى فى معركه امبارح
_ هههههه كانت معركه بشكل ,, هو جوزك عزم البنك كله انا قولت 2 ولا 3 بالكتير 5 مش 12 بمرتاتهم بعيالهم ..
_ ماهو لولاكى يا "نضال" مكنتش هلاحق دا كفايه انك كنتى قابله شقتك حضانه لعيالهم
ضحكت"نضال": الحمد الله انها عدت على خير وشرفتى جوزك
_ دا مبسوط اوى وبعتلك معايا شكر قد كده وعليه بوسه
_ لا شكرا  الشكر مقبول وانتى خدى البوسه انا مهريه بوس
ضحكوا الاتنين : بس يا سمسم الطبق دا لمين التانى ؟
_ دا ل "ام مصطفى" مرات البواب قولتلها تطلع هنا *الباب خبط* تلاقيها هى ...؟
 فتحت "نضال" الباب ودخلت "ام مصطفى" واخدت الطبق وحطت "سميه" فلوس فى ظرف وحطتهم فى ايديها شكرت "سميه" ودعتلها دعوتين  وخرجت ..
_ كتير يا "سميه" ماهو انتى امبارح رضيتيها وبعتيلها اكل ؟
_ ماهو الحلويات كتير وبعدين هى تعبت معانا دى اتمرمطت غسيل مواعين  كانت انقاذ موقف لما غساله الاطباق عطلت وعمايل الشاى وكده
_ طيب هقوم اعمل كوبايتين نسكافيه علشان نفوق ونضرب الحلويات دى ويولع الدايت
 شويا ورجعت "نضال" وقعدوا فى البلكونه :
_ صحيح يا سمسم هو انتى خريجه ايه ؟
_ انا تجاره انجليش بتقدير جيد جدا
_ ومشتغلتيش ولا انتى خلصتى وجوزوكى زى حلاتى كده وهدموا احلامى ؟
_ لا خالص انا مخلصه من سنتين ومخلصه بعد اعادات كتير لانى مكنتش فى مصر اغلب الوقت مسافره ..
_ اهاا .. انا تربيه لغه عربيه خلصتها وخبطت على دماغى واتجوزت ع طول
_ شكلك كنتى عاوزه تشتغلى ؟
_ بصراحه جدااا .. فكره انك تحسى  انك ليكى لازمه فى المجتمع دا وتعتمدى ع نفسك وتتمرمطى كده احساس كان نفسى احسه لكن الله يسامحهم اهلى كنت فاكراهم هيعترضوا على "اشرف" وهيدوخونى سنتين تلاته كده لغايه ما يوافقوا قلت فرصه اتمرمط شويا قبل ما اتجوز ,, غفلونى ووافقوا ولاد الايه وبعدها حملت فى سما وبعدها سامر  وانشغلت وزى ماانتى شايفه معايا "قردين وغوريلا كبيره ابوهم ..
ضحكوا : بس الامومه ومسؤليه بيت يعتبر شغل برضه يعنى مرمطه ؟
_ اكيد طبعا مرمطه انك طول اليوم مسحوله مع العيال والاكل والتنظيف والطلبات ويرجعلك جوزك يأنتخ ع الكنبه ياكل وينام ويحسسك انه مفروم بره ,, لكن اللى عاوزه اقولهولك انك تشتغلى بره نطاق البيت دى حاجه تتحسبلك يعنى خبره ومعارف وتتعلمى حاجات كتيره قعده البيت وتربيه العيال مش هتعلمهالك ..انا بس مستنيه الدنيا تتظبط واتفقت مع "اشرف" اشوف شغل او مشروع ..وانتى كمان قبل ما تحملى وتنشغلى والوقت يجرى منك استغليه واشتغلى حتى لو لفتره قصيره احسن بكتير من قعدتك ..
_ اممم .. مفكرتش فيها بصراحه
_ اهااا .. هو انتى منهم اللى هدفهم فى الحياه انهم يتجوزو ويخلفوا ودى تكون رسالتهم فى الحياه ؟
_ دا مش عيب يا "نضال" ولا غلط  انك تكونى عاوزه تعيشى مع الانسان اللى بتحبيه ويبقى عندك اطفال تربيهم .,,
 _ مش عيب طبعا دا احلى احساس لكن مش معنى كده متجربيش حاجات تانيه حلوه زى الشغل وتختلطى مع ناس تانين وتفهمى الدنيا ماشيه ازاى ميبقاش اعتمادك على جوزك ان هو شباكك لدنيا افتحى انتى بنفسك الباب وشوفى ولما تتعبى اقفليه انتى ..
سكتت "سميه" وكملت "نضال": طبعا انا اقصد يكون شغل مناسب وفى نفس الوقت مش هياخدك من بيتك وجوزك واطفالك ,, الخلاصه عاوزه اقولك الجواز والاطفال اشياء مسلم بيها تحصل حتى لو اتاخرت بتحصل يعنى مفيش فرق كبير بين انك اتجوزتى صغير او كبيره لكن  اللى يفرق هو خبرتك فى الدنيا وفرص الشغل اللى هتكون شخصيتك وهتديكى باور تعيشى الحياه وتعلمى ولادك يعنى ايه حياه وانها مش جواز واطفال بس لكن وشغل ..!
_ انتى متاكده انك تربيه لغه عربيه مش فلسفه ؟
 ضحكت "نضال": القرايه يا ااختى اكلت دماغى واهو  مدام مش قادره اخرج لدنيا جبتها لعندى فى ورق علشان اعرف ايه الحكايه ومبقاش مغيبه ..
_ برافو عليكى .. 

_انتى عندك استعداد حاسه بكده لكنك تايهه
_ مش حكايه تايهه لكن ظروف اللى مرت عليا واللى وصلتله مش عاوزه اضيعه وانا مصدقت اعيش مستقره اخيرا
_ طيب فكرى كده فى الشغل وانا هدور معاكى ..
_ هشوف احمد هيقولى ايه الاول ..


خلصت "سميه" قاعدتها مع "نضال" ودخلت شقتها وكلام "نضال" شغل تفكيرها وقعدت تفكر ,, مر يومين وهى قاعده مع "احمد" بيتفرجوا ع التليفزيون وهو ماسك موبيل :
_ بقولك يا حبيبى ؟
_ ايوه
_ انا عاوزه اشتغل ؟
ضحك "احمد": عاوزه ايه يا حبيببتى ؟
_ ايه اللى يضحك هو انا بقولك عاوزه ارقص .. اشتغل زيك كده اصحى الصبح اروح الشغل وارجع بعد الضهر على البيت ..زيك وزى ناس كتير مش عيب يعنى ؟
_ حبيببتى مقصدش .. لكن ايه اللى طلعها فى دماغها دا انا عمرى ما سمعتها منك قبل ما نتجوز  ,, ايه طلعها فى دماغك دلواقتى ؟
_ عاوزه اتعرف على ناس جديده عاوزه ادخل وسط الناس
_ طيب ما قدامك النادى انتى مبتروحيش غير كل فتره وبترجعى اوقات مخنوقه من الزحمه ,,ازاى بقى عاوزه تشتغلى ؟
_ الشغل غير النادى .. الشغل خبره وتعامل واقعى وحياه تانيه
_ وانتى محتاجه حاجه ناقصك حاجه اعتقد لا ومفيش حاجه بتطلبيها وبقولك لا ؟
_ مش حكايه فلوس .. تجربه نفسى اجربها
_ ولما ربنا يكرمنا بطفل وانتى تندمجى فى الشغل ومش هتقدرى تسيبى الشغل مين هيهتم به وبيا وبالبيت بتاعك اللى كان حلمك تعمليه .. دلواقتى ببساطه عاوزه تهمليه ؟
_ ومين قالك انى ههمله .. وبعدين انا بقولك الفكره انا اساسا مدورتش ع شغل لسه و..
قاطعها "احمد" : ولا هتدورى احنا مش محتاجين  وانتى مش  فاضيه ,,ثانيا انتى مش هتقدرى انا عارف
_ وعرفت منين هو انا اشتغلت قبل كده ؟
_ حبيببتى انتى فى عزومه جوه بيتك كنتى ملخومه ولولا "نضال" وام مصطفى مكنتيش هتقدرى تخيلى لو مش موجودين كان هيحصل ايه .. غير كده ايام امتحاناتك كنتى بتدخلى فى موض لغبطه من كتر المذاكره ومبتلحقيش تذاكرى ولا تراجعى ,, الشغل دا مش حاجه سهله دى مسؤلييه كبيره والغلطه فيها مش سهله ومفيهاش طبطبه يعنى يا قدها يا لا ...
_ احمد ..
_  انا لا هبهدلك ولا هخليكى تبهدلى نفسك ..انتى كان حلمك البيت دا وانا وان شاء الله اولادنا  نقول الحمد الله ومنهدرش النعمه ..
بملامح يأس : يعنى انت شايف انى منفعش ؟
 مسك ايديها وباسها : انا شايف انك احلى زوجه فى الدنيا وان شاء الله احلى ام والاتنين دول اعظم وظيفتين فى الدنيا وانتى مش محتاجه غيرهم ولا ايه ..
_ طبعا ..
_ يلا انا داخل انام مش هتنامى ؟
_ هطفى الانوار واشيل الحاجات دى وهحصلك
 طيب *بااسها ع خدها * مستنيكى ..!
 اتنهدت "سميه" وبعد ما كانت متحمسه من كلام "نضال" ,,كلام "احمد" ورد فعله احبط من عزميتها وتراجعت عن الفكره..!
_________
 يتبع  <3

الخميس، 10 أغسطس 2017

طياره ورق (19) الاخيره

(19) 
الاخيــــره  

رجع عامر وفاطيما البيت وراح الشركه ..فاطيما قاعده كلمت البنات تستشيرهم تعمل ايه وافقوا على انها تحكى لعامر وهو هيسامحها اكيد لو هى حكت وعرف منها لانه بيحبها .. فكانت بتتجمع شجاعتها علشان تحكيله ... ف الوقت دا رجع عامر البيت ونده ع فاطيما وكانت بتنيم اياد ودخل المكتب يخلص شغل لغايه ما تنزل يتعشوا مع بعض .. دخل مكتبه لاقى ملف موجود فتحته بتلقائيه لاقى صور وورق ..وشاف صور معتزمع فاطيما ماسك ايدها الصور الل اتصورت ايام مكان ف المستشفى الصور بالاوضاع الل اتاخدت فيها وقتها توحى بحاجه غلط وصور لفاطيما بشعرها ...ففتح الورق وقرى المحادثات بين فاطيما ومعتز ومحادثات معينه مع البنات كلام فاطيما فيه انها استغلته واتقربت ليه واتجوزته مش علشان بتحبه لكن استغلته سلمه توصل لمعتز .... حس بصدمه ومش قادر يصدق وفضل قاعد ع المكتب والصور والورق قدامه باصص عليهم متحركش ..اتاخر عن العشا دخلتله فاطيما وكانت رويدا ف اوضتها بتراقب الموقف ..
فاطيما: يلا ياعامر لانى هفرفر من الجوع
شافته ملامحه متغيره قربت منه: مالك ياعامر انت تعبان 
عامر بصلها وملامح وشه متغيره وعنيها فيها دموع اتخضت فاطيما بصت لمحت صور ليها مع معتز اتفاجئت ..راح مسك عامر ورق المحادثات ليها ..
مسكتها وبتقراها من الصدمه قعدت ع الكرسى .... حاله صمت رهيبه سادت المكان وفاطيما ف حاله صدمه من الورق الل فيه كلامها مع معتز وكلامها مع البنات عن عامرواستغلالها ليه ...
عامر بصوت حزين متهالك من الصدمه : فاطيما معندكيش حاجه تقوليها اتكلمى انا سامعك ... قوليلى ان دا كدب صح كله كدب صح 
فاطيما نزل عليها صمت ومش قادره تبص لعامر ولا قادره تتكلم ولسانها مش قادر يتحرك ينطق ..احساسها ان فى حد سبقها بخطوه وهى كانت عاوزه تتكلم معاه بعد العشا وتحكيله.. فرق ااقل من ساعه غير مسار الموضوع وهى قاعده موطيه باصه لورق ومش قادره ترفع عينها ف عين عامر ..قام عامر من ع الكرسى وراح قعد قدامها عامر بيرفع وشها بايديه وباصصلها : كدبى الل مكتوب قدامك دا يا فاطيما قوليلى محصلش وانا هصدقك ..هصدقك 
فاطيما مش قادره تتكلم وايديها بترتعش ودموع نزلت من عنيها ...
عامر بصوت واطى بنبره حزن : قوليلى محصلش ياعامر وكل دا متبفبرك عاوزين يوقعوا بينا وانا هصدقك 
فاطيما قلبها وجعها من نبره عامر .. عامر بيكمل كلام: 
عامر: قوليلى ياعامر انا مستغلتكش وقرارى ارتبط بيك لانى عاوزاك مش علشان اوصل لحد تانى .. قوليلى ياعامر انا مكدبتش عليك ومخدعتكش .. قوليلى ياعامر وعدى معاك انا محافظه عليه ومش خذلتك .. قوليلى ياعامر انا كنت معاك بروحى وجسمى مش جسمى بس وروحى بتفكر ف شخص تانى.. قوليلى ياعامر انا مكنتش بمثل انى سعيده معاك ..قوليلى ياعامر ما دسدش ع مشاعرك وقلبك .. قوليلى ياعامر ان كل دا كدب ... قولى اى حاجه تثبت ان كل دا غلط مش صح ,,اتكلمى دافعى 
فاطيما حست بخنقه وقلبها قبض ومش قادره تتكلم ..
عامر بصوت حزين : يعنى افهم ان كل دا صح وقد ايه كنت مش شايف كويس واضحك عليا ... لدرجه دى كنت ساذج كده علشان حبيتك بجد .. وصدقتك ..صدقت كدبك عليا ,,تعملى فيا كده يافاطيما انتى ومعتز ..قاعدين معانا ف بيت واحد وبناكل من نفس الاكل .. وغدرتوا بينا ... 
فاطيما وطت راسها ودموعها نازله وكلام عامر زى السكينه راح رفع وشها تانى بايده : انا عملتلك حاجه وحشه أذيتك فى حاجه علشان تأذينى كده ها يا فاطيما هو انا وحش اوى كده مينفعش تعيشى معايا وتحبينى وتمنعى نفسك من الخلفه وانا الل كنت فاكر من قلقلك طلع انه بسبب انك مش عاوزه اصلا منى وكنتى مقرره تسبينى بعد ما تعملى الل اتجوزتينتى علشانه ....هو انا وحش اوى كده يا فاطيما ..ها يا فاطيما ..ها 
فاطيما من كتر الضغط صرخت: كفايه ياعامر كفايه
عامر ودموع نازله من عينه : هو فعلا كفايه .. كفايه .. المسرحيه دا لازم تخلص وننزل الستاره بس برافوا عليكى بجد انا صدقتك برافو
فاطيما حست بقبضه ف قلبها بصت لعامر ودموعها نازله : يعنى ايه ؟
عامر سكت لحظات وباصص لفاطيما ودمعه نازله من عينه :انتى طالق 
فاطيما اتصدمت من الكلمه واتصلبت معرفتش تقول حاجه ..
عامر قال الكلمه وخرج اخد عربيته وخرج وفاطيما متصلبه مكانها مش مستوعبه الكلمه وماسكه الورق فى ايديها .. رويدا شافت عامر خرج دخلت المكتب لاقت فاطيما قاعده ودموع نازله وبتخبط ع صدرها 
رويدا : حسيتى بوجع القلب يا فاطيما .. ماهى الدنيا كده الل توجعيه ف يوم بتلف ويتوجع ..حقى انا واخويا اخدناه منكم الله لا يسامحكم ع الل عملتوا فينا
فاطيما بصت لرويدا وحاله الصمت ولسانها تقيل مش قادره تتكلم .. جمعت نفسها وطلعت اوضتها واول ما دخلت وقفلت الباب قعدت ف ضهر الباب وفاتحه ف العياط : انا الغلطانه انا السبب انا السبب 
مفكرتش فاطيما مين عمل كده وليه تفكيرها انها خسرت عامر بسببها مش قادره تستوعبه ..عامر مرجعش البيت وهى اول ما النهار طلع اخدت اياد وطلعت بيه ع المطار ترجع مصر .. ورجعت ع مصر ف شقه عامر الل ف القاهره قعدت اسبوعين عامر مسألش فيها ولا كلمها وكل ما تكلمه يكنسل عليها ... باباها عرف ومامتها راحوا اخدوها ترجع معاهم السنطه 
وراحت وهما مش فاهمين فى ايه فاكرينها زعله عاديه فتره وهتعدى لكن وهى قاعده جتلها ورقه طلاقها واتصدموا الكل دخلت فاطيما اوضتها رزعت اللاب توب وكسرته لانها شيفاه انه السبب وانهارت واتاكدت فاطيما ان عامر اخد قراره ومش هيرجع فيه زى ماكانت فاكره.. اهلها حاولوا يفهموا منها مكنتش بتتكلم ع طول قاعدهفى اوضتها مبتتكلمش مع حد فى يوم راحت زارت قبره توحا وقعدت جنبه وبتعيط
فاطيما: وحشتينى يا توحا .. 
اكتر وقت محتجالك فيه مش لاقياكى جنبى ومعايا شوفتى عملت ف نفسى ايه .. بعد ما افتكرت ان الدنيا صالحتنى بعامر طلعت بتضحك عليا تانى والمرادى قتلتى مش وجعتنى ياريتنى سمعت كلامك من زمان مكنتش هوصل لكده ... انا قلبى وجعنى اوى يا توحا مش قادره استوعب عامر عمل كده وطلقنى ببساطه ..انا عارفه انه معاه حق بس مش قادره استوعب ..
وعيطت فاطيما وقعدت تتكلم مع جددتها وبعدها قرت الفاتحه وخرجت رجعت ع البيت..وكانت قاعده ف اوضتها مع اياد طول الوقت وبتاكل كميه اكل كبيره ودموع نازله من عنيها ع طول.. اتصل باباها بعامر يفهم منهكان رد عامر " متفهمناش مع بعض والجواز نصيب .." واستغرب باباها من كلام عامر .. مستحملتش فاطيما نظرات اهلها وان البيت توحا مش فيه ووحشها عامر فقررت ترجع تقعد ف شقتها ف القاهره بتاعه عامر وعامر سابهالها تقعد فيها معترضش وباباها شاف حالتها النفسيه الوحشه وافق وكانت مامتها بتروح تقعد معاها ع فترات كانت ميمى مسافره الفتره دى مع عماد وسلمى بتحاول توصل لفاطيما مش عارفه بعد ماعرفت حوار طلاقها ..فحجزت ونزلت اجازه وراحت ع شقه فاطيما وكانت ميمى سبقتها ع هناك ...
سلمى بتلاعب اياد: ماشاء الله ايه القمر دا 
ماريا: شبه طيما الخالق الناطق شوفى بوقه فاتحه ع طول ازاى جعان زى امه 
سلمى ضحكت: لالالا اياد هيطلع رياضى مش اكيل زى امه 
ماريا تلقائيه : قصدك زى باباه 
فاطيما بصت ل ماريا ودموع نزلت من عنيها .. ماريا: اسفه يا طيما 
فاطيما: متتأسفيش يا ميمى انا بدعى يطلع زى ابوه ...
سلمى: هو مفيش اى اخبار عن عامر مكلمكيش خالص
فاطيما وبتمسح دموعها: وهيكلمنى يقولى ايه بعد الل عملته معاه وفيه وجع القلب ملوش علاج الوقت الكفيل بالشفا والوقت يا يوم يا شهر يا سنين ودا لو خف اصلا 
ماريا : هو انتى ليه متكلمتيش معاه وفهمتيه وقتها هو كان هيسمعك سكوتك دا الل عمل فيه كده كنتى انتهزيها فرصه واتكلمى واحكى ..
فاطيما بصت ليهم: مقدرتش الصدمه شلت لسانى مقدرتش انطق وكلامه كان زى السكينه ف صدرى مكنتش قادره اتنفس حتى بس هو معاه حق ف كل كلمه قالها 
سلمى: لا يا فاطيما مش معاه حق ..
انتى غلطتى اه بس مش لدرجه يطلقك كده ببساطه
فاطيما ودموع نازله: لا مش بسيطه .. انا خدعته وخونت ثقته وخالفت عهده معايا ودى اكتر حاجه هو قالى عليها بتوجعه من الغريب تخيلى انا الل عملت فيه كده ؟؟ كنت بمثل عليه وهو بيصدق كنت فعلا ف اول جوازنا معاه جسم من غير روح لانى كنت بفكر ف معتز مش حب لا كنت بفكر ازاى اخد حقى واسكن وجع قلبى ... مثلت عليه وكدبت وهو صدقنى بمنتهى البساطه وليه لانه كان واثق فيا وف كلامى وحبنى 
سلمى: انتى ع كلامك كان ساعه وهتحكيله .. 
مين دا الل سبق وعمل كل دا وصور المحادثات بتاعتنا ومع معتز 
ماريا بعصبيه : هو مفيش غيره معتز الحيوان الل يعمل كده اكيد لما شافك سعيده مع عامر مستحملش بعد انفصاله ..اكيد حب يهد المعبد ع الل فيه 
فاطيما بتتنهد ودموعها نازله من عنيها : مش عاوزه اعرف مين عمل كده ..لانها كده كده كان هيعرف ..الل وجعنى واحساسى الل تاعبنى اكتر ..انى مفكرتشفى عامر فى الاول ولا ف وجع قلبه الل هيحسه لما يعرف معانى جربت وجع القلب وعارفه انك تتخدعى ف شخص بتحبيه ووثقتى فيه عامل ازاى .. احساس ووجع صعب تحمله .. ازاى انا مفكرتش كده ازاى انا سببت وجع لا اكتر شخص كان بيحمينى من الوجع وبيحبنى ازاى 
سلمى: لانك للاسف الغضب كان عاميكى من ناحيه عامر وكنتى مركزه مع معتز اكتر وانتقامك .. وجع قلبك لاغى عقلك 
فاطيما وبتعيط: انا السبب ف كل دا ...قراراتى كلها غلط عشت حياتى غلط وكنت فاكره انى صح سمعت كلام قلبى وجعته سمعت كلام عقلى وجعت قلبى تانى ..ولما جيت اسمع الاتنين كان فات الاوان خلاص..
انا مغلطتش انى كنت عاوزه اعيش زى اى بنت ..لكن غلطت لما افتكرت ان كل العلاقات زى بعض وعلشان شوفت علاقات ناجحه تبقى علاقتى هتنجح ومفكرتش فى الاختيار صح ولا غلط .. 
ماريا : لا مفتش الاوان احنا ممكن نتكلم مع عامر ونفهمه ..
سلمى: خالد ممكن يساعدنا يتكلم مع عامر 
فاطيما : لالالالا محدش هيعمل حاجه لان الل اتكسر مش هيتصلح خلاص 
ماريا:وانتى ايه عرفك ... مش يمكن مستنى منك مرسال
فاطيما سكتت لحظه: ماانا بعتله ووصلى الرد 
سلمى وماريا: ازاى ...
فاطيما: سجلت كل الل عاوزه اقوله ل عامر ف فيديو وحطيته ع فلاشه وبعتهاله اكتر من شهر واتاكدت انها وصلت البيت ومردش عليا من بعدها 
ماريا وسلمى مش عارفين يقولوا ايه ...
ماريا:وانتى هتفضلى قاعده هنا مش هتروحى السنطه
فاطيما بتمسح دموعها:اه مش هتحرك من هنا دى الحاجه الوحيده الل روح عامر ونفسه هنا وذكريات ليا معاه هنا واحس بيه انه معايا انا واياد .. 
سلمى ماسكه ايد وماريا ايد : واحنا مش هنسيبك لوحدك 
راحوا حضنوا بعض التلاته وكملوا قعده وقعدت سلمى اجازتها مع فاطيما يعتبر وماريا اغلب الوقت معاهم ...1!!

ف الناحيه التانيه ف السعوديه عامر شغله متأثرش بالعكس اندمج فيه اكتر من الاول لكن حالته النفسيه كانت مش مظبوطه اتغير ومبقاش يتكلم كتير وبقى ياكل قليل لانه كل ما يقعد ياكل يفتكر فاطيما وهى بتاكل وتأكله
ولما بيجى ينام بيتخيل فاطيما موجوده قدامه وجنبه وبيبتسم ولما يقرب يلمسها تختفى .. كرامته وجعاه اوى وقلبه من كذب فاطيما 
قام ع السرير وقعد وخبط ع صدره :ليه يافاطيما تعملى كده ليه 
مقدرش ينام ونزل دخل المكتب وكان بيراجع شغل شغل اغانى كانت اغانى منير قلبه برغم وجعه دق اوى وسرح فى فاطيما .. ف اللحظه دى دخلت رويدا وشافته سرحان وف دمعه نزلت من عنيه زعلت لما شافته راحت قفلت الاغانى واتكلمت معاه فى اى حاجه غير فاطيما ..
رويدا: عامر ..اياد وحشنى 
عامر : وانا كمان
رويدا: طيب مش صح يجى يعيش معانا انا ههتم بيه 
عامر: وهو رضيع .. لا اياد ليه حقوق ربنا وهبها ليه مينفعش احنا نرحمه منها وعاجلا اجلا هيجى ويكون معانا متستعجليش ..انا طالع انام
رويدا بصت ل عامر: انت كويس ياعامر 
عامر بيرسم ابتسامه: الحمد الله ..انتى كويسه
رويدا صعبان عليها شكل عامر بس حاسه انها عملت الصح : الحمد الله ربنا يخليك ليا
عامر راح قرب منها وباس راسها : ويخليكى ..تصبحى ع خير 
طلع عامر اوضته وحاول ينام مقدرش اخد منوم علشان ينام ....!!

علاقه احمد مع رويدا نوعا ما رجعت كويسه احمد بعد موضوع معتز والل عمله ف رويدا محبش يسيبها لوحدها ووقف جنبها وكان دايما بيسأل عليها ومكنش يعرف الل عملته رويدا وانها قالتله ان عامر عرف لوحده لانه كان شكك وهى مقدرتش تعمل حاجه واحمد صدقها لانه لسه بيحبها ...ومعتز كان اشتغل ف شركه تانيه بعد انفصاله من رويدا وكان عباره عن سفر فكان مش موجود وقت انفصال فاطيما وعامر ومكنش يعرف حاجه عنهم لفتره لكن عرف بالصدفه واتفاجئ .. ودور ورا الموضوع وعرف الل حصل .. نزل مصر علشان يطمن ع فاطيما وعرف انها قاعده ف شقه عامر وكان معاه رقم ماريا وكلمها وردت عليه بطريقه حاده وفهمت منه انه هو الل مش عمل 
كده وعاوز يطمن ع فاطيما ويشوفها .. اتفقت ماريا معاه يقابلهم فى نادى ماريا زنت ع فاطيما تشترك فيه تخرج لانها مبتخرجش نت البيت خالص ..ولان فاطيما رافضه اى شخص غريب يدخل شقه عامر احتراما لغيبته ولانها قاعده لوحدها ... راح معتز ع الميعاد وكانت فاطيما قاعده واياد نايم جنبهها ف عربيته وفاطيما باصه عليه وسرحانه 
معتز قرب يسلم ع فاطيما لاحظ شكلها متغير من كتر العياط والحزن : فاطيما 
فاطيما انتبهت لصوت : معتز ..حمد الله ع السلامه 
معتز قعد: فاطيما ..انا اسف بجد انا ...
فاطيما : ماريا قالتلى انك كلمتها وحكتلها وانك ملكش يد ف الموضوع .. وخلاص يامعتز مش مهم الل حصل حصل 
معتز: انا لما هرجع هتكلم مع عامر هو ميعرفش انتى عملتى ايه علشانه هو واخته 
فاطيما بسرعه: لا يا معتز متعملش كده .. عامر لو قلبه سامحنى هيكلمنى لوحده من غير الحاح حد معاه.. هو قرر وانا مش معترضه ع قراره وعنده حق .. واضح ان دا نصيبى كده اعيش موجوعه لكن راضيه الحمد الله
معتز: فاطيما مينفعش كده.. عامر لازم يحس ان معاه جوهزه مش بتتكرر 
فاطيما ضحكت: جوهره 
معتز بااحراج: عارف انا ان كلامى متاخر لكن انا بتكلم عن تجربتى انا محستش بقيمتك غير لما روحتى منى 
فاطيما بتمسح دموعها: النصيب يا معتز وانا راضيه بقضاء الله خلاص
معتز مش لاقى كلام يقوله 
شويا ومعتز استأذن : انا هستأذن دلواقتى 
فاطيما: اوكيه
معتز: تسمحيلى يا فاطيما أسئل عليكى بين فتره والتانيه 
فاطيما: متتعبش نفسك
معتز: ارجوكى مترفضيش واوعدك مش هعدى المساحه دى واى حاجه تتطلبيها انا موجود 
فاطيما بترسم ابتسامه مكسوره: شكرا يامعتز انت عملت كتير
مشى معتز وهو حزين ع وضع فاطيما لكن هو ادى فاطيما كلمه انه مش هيكلم عامر ...كان معتز نزل اجازه اسبوع وقبل ما يمشى كان كلم فاطيما وعرف منها انها رايحه لدكتور ب اياد عدى عليهال يوديها ويرجعها.. وصلها لغايه البيت وطلعت فى اللحظه دى كان عامر قرر ينزل مصر يقابل فاطيما لانها وحشته ويتلكك ب اياد لكن رويدا سخنته ان فاطيما عايشه حياتها
وبتخرج وبتقابل معتز .. وهو بالعربيه كان مستنيها تحت البيت لانه عرف انها مش فوق شاف معتز بيوصلها لغايه البيت ورجع حس بخنقه وان كلام رويدا صح انها رجعت علاقتها مع معتز ...وبدل ما يطلع لفاطيما .. طلع ع المطار وقلبه واجعه ...!!

استمرت اتصالات معتز لفاطيما يطمن عليها معداش المساحه الل اخدها الصداقه وفاطيما اتعاملت بالمنطلق دا وبحدود حددتها ل معتز و عامر كان بيشوف اياد كل فتره بينزل زياره عن طريق رويدا تروح تاخد اياد كام ساعه وترجعه كانت فاطيما مبتشفش عامر فكان لما بيرجع اياد فاطيما بتاخده ف حضنها اوى حاسه بنفس وريحه عامر فيه .. لاحظت ماريا كده وكانت بتتوجع من المشهد دا لكن سلمى وماريا ومعتز وعدوا فاطيما انهم مش هيعملوا حاجه من وراها الا ف حاله عامر هو اللى كلمهم والكل سمع كلام فاطيما وكان عامر بعد ماعرف اتصالات معتز ل فاطيما وزن رويدا وكلامها انها رجعتله
فاتجنب عامر يعرف اخبار فاطيما واكتفى انه يشوف اياد بس ....!!!

مرت سنتين ع الوضع دا فاطيما مبتعملش حاجه غير انها تهتم ب اياد بس وعامر مسئول عن مصاريفهم وبيشوف اياد ع فترات عن طريق رويدا واهل فاطيما كانوا بيزروها اوقات ومعتز كان بيطمن عليها وكان بيشوفها ف النادى مع ماريا ... وماريا وسلمى مسابوش فاطيما لوحدها وخصوصا ماريا لانها 
كانت اغلب الوقت مع فاطيما وسلمى كانت بتحاول تنزل اجازات ويقعدوا مع فاطيما يتكلموا ...وعامر عايش ومركز ع الشغل والسفر ورويدا لاحظت تغييره بنسبه كبيره ومع مرور الوقت مرجعش زى الاول بالعكس بقى طبعه قليل الكلام والاكل والضحك حتى الخروجات مع مجموع المضايفين مبقاش يعملها وحياته بقت شغل ....

فى يوم معتز قابل فاطيما ف النادى مع ماريا وبعد الكلام معتز وهو قاعد جنب فاطيما كانت بتبص ع اياد ومريم وهما بيلعبوا 
معتز : تسمحيلى بفرصه تانيه يافاطيما 
فاطيما استغربت بصت ل معتز.. معتز: تتجوزينى يافاطيما
فاطيما باصه لمعتز وباابتسامه: مش هينفع يا معتز 
معتز: انا مستعد استناكى عمرى كله يافاطيما انا مش عاوز رد دلواقتى 
فاطيما باابتسامه: ولا بعدين هينفع
معتز: انتى لسه شايله منى 
فاطيما: بالعكس انا مش فاكره حاجه حصلت
معتز: اومال ايه
فاطيما بتشاور ع قلبها : لان هنا مليان ومفيش مكان لحد تانى
معتز بااندهاش: مليان .
فاطيما وحاطه ايديها ع صدرها :عامر موجو هنا ومفيش مساحه لغيره
معتز: بعد الفتره دى كلها وبعده عنك وسنتين متعرفيش حاجه عنه 
فاطيما باابتسامه: المهم عندى انه بخير وعايش مش طالبه اكتر من كده من ربنا 
معتز : لسه بتحبيه 
فاطيما: عامر يا معتز شال الكره والغضب والحقد الل كانوا ف قلبى والتشويه الل كان فيه والوجع وخلى قلبى قماشه بيضا مفيهاش اى غلطه بصنع ايده هو .. ولغايه دلواقتى هو متحركش من مكانه برغم البعد والل حصل 
معتز: بتحبيه يافاطيما لدرجه دى 
معتز ودمعه نازله من عنيها : عامر عرفنى يعنى ايه حب بجد يا معتز 
عامر عرفنى يعنى ايه حياه وعيشهالى بجد .. عامر هو الحياه بالنسبالى ول اياد 
معتز معرفش يقول ايه وسكت ..
فاطيما: معتز كفايه الل ضاع منك من العمر واتعلم من تجاربك وعيش حياتك ..دور ع واحده تحبها وتحبك بجد .. تعيشوا الحب والحياه مع بعض .. تعيشوا مغامره الدنيا مع بعض مش كلام وبس وهتلاقى اكيد 
معتز باابتسامه: تمام يا فاطيما وصل الل انتى عاوزاه انا افتكرت ان ممكن يكون ف فرصه بس واضح عامر اخد كل الفرص 
فاطيما حطت ايديها ع صدرها: لانه عايش هنا فى روحى ونبضى 
بصت فاطيما ع اياد: وفى اياد 
رجعت تبص لمعتز: وانا مش عاوزه اكتر من كده انا راضيه بالل ربنا كتبهولى 
وانت كمان ارضى ومتكررش غلط زمان ..توعدنى
معتز باابتسامه: اوعدك 
فاطيما : صحيح فى امانه ليك معايا 
طلعت فاطيما من الشنطه الميداليه : اتفضل 
معتز : يااااه هى لسه معاكى 
فاطيما باابتسامه: مش كان اتفقنا لما اقابلك اديهالك ..
خدها وعيش حياتك يا معتز اقفل الصفحه القديمه وافتح صفحه جديده 
معتز: وانتى 
فاطيما مسكت السلسله الطياره الل عامر جبهالها: وانا هعيش حياتى 
باابتسامه بصت فاطيما ع اياد ودمعه نزلت من عنيها ومعتز فى سره : ياااااه يا عامر لو تعرف اد ايه فاطيما بتحبك مكنتش هتضيع ثانيه ف بعدك عنها ... انا ضيعت فاطيما بسذاجتى وطمعى وانانيتى ولما فوقت فوقت متاخر كانتهى خلاص راحت منى بلا عوده ... يابختك يا عامر بحب فاطيما ...

فى خلال السنتين دول كان احمد مع رويدا مسابهاش لوحدها لغايه ما قدر يخليها تتغلب عن ازمتها رجعت الضحكه ليها فعلا ....
احمد: اتفضلى العصير 
رويدا مبتسمه: ميرسى ليك 
احمد: ها .. مقولتليش فاتحتى عامر ف موضوعنا ولا لا 
رويدا بصت ل احمد: احمد ..انت بتتكلم بجد .. عاوز تتجوزنى
احمد مسك ايد رويدا : ودا محتاج سؤال ..انا بحبك يا رويدا 
رويدا : بعد كل الل حصل وعملته معاك وارتباطى بمعتز و..
احمد قاطعها: هششششش .. كل دا فات واتفقنا احنا فى انهارده وانهارده انتى معايا هعوز ايه تانى 
رويدا باابتسامه: بتحبنى بجد يا ااحمد ومش هتسبنى
احمد: حاله واحده اسيبك فيها 
رويدا : ايه
احمد: لم ربنا ياخد امنته
رويدا مخضوضه: بعد الشر عليك
احمد بيضحك: وعاوزانى اسيبك انا مش هسيبك ..
ولو متكلمتيش مع عامر انا هروح اتكلم معاه
رويدا بملامح وشها متغيره : انا مش عارفه اتكلم معاه ازاى ..عامر مبقاش زى الاول بقى يسافر اكتر ما بيقعد ف البيت .. ولما بيقعد بيبقى سرحان ومش معايا .. كلامه قليل اووى واكله شبه بياكل من بره مبياكلش ف البيت ..اعامر بقى حد تانى انا معرفوش بحاول اعرفه مش عارفه
احمد طبطب ع ايد رويدا: هو لسه منساش فاطيما.. 
رويدا بصت ل احمد: معقوله كل دا منساش برغم الل عملته فيه والسنين دى
احمد بااستغراب باصلها: فاطيما عملت ايه 
رويدا حست انها وقعت بالكلام : مفيش مفيش 
احمد : فى ايه يا رويدا مخبياه عنى 
سكتت رويدا لحظالت وبعدها حكت ل احمد كل اللى حصلمنها وانها خبت الفلاشه الل فيها الفيديو ومدتهاش ل عامر وخبت عليه علشان ميرجعش لفاطيما البيت وهو مصدوم من الل سمعه
احمد: انتى يا وريدا تعملى كده ف فاطيما .. انتى الل توريه الحاجات بنفسك وتخبى رساله فاطيما وتبلغيه اخبار غلط عنها انها عايشه حياتها ونسيته وبتقابل معتز ...فاطيما يا رويدا 
رويدا: كنت فى حاله غضب ومقدرتش استحمل اشوفها عايشه بسعاده وهى السبب فى تعاستى 
احمد بعصبيه: فوقى يا رويدا .. مفيش حد بيسبب حد تعاسه.. انتى الل اختارتى ومسمعتيش كلام حد وتماديتى ف غلطك...فاطيما حاولت تساعدك وانتى صدتيها ..فاطيما فى الاساس كانت بتحميكى وتحمى عامر من معتز.. فاطيما عملت كتير علشانكم ... و ساعدتنى ارجعك ليا 
انا وريتلك الحاجه وقولتلك ع سرها مش علشان تمسكيه ضدها لو كنت اعرف كده مكنتش اتكلمت ... فاطيما مقلتش ل معتز يضحك عليك ويتجوزك 
ويخونك ويطلقك .. فوقى يا رويدا نار غضبك مأذتكيش انتى بس .. أذت اقرب الناس ليكى .. اخوكى .. انا مش متخيل ازاى جالك قلب تهدى بيت اخوكى وسعادته وعامر كلنا عارفين كان بيحب فاطيما ازاى وفاطيما غيرت فيه وعملت معاه ايه ... مكنتش اتخيل منك كده يا رويدا 
رويدا بتعيط: بجد مكنتش اعرف ان الوضع هيوصل لكده قولت الزمن كفيل ينسيه ويعيش زى ما نسى تجربته الاولى وعاش 
احمد بيهدى نفسه وبيمسح دموع رويدا : فى تجارب بتبقى تجربه العمر مبتتنساش يا رويدا كنت انا نسيتك برغم كل الل حصل .. فى تجربه هى الحياه نفسها لبعض الناس 
رويدا : والحل 
احمد: تصارحيه وتعترفى بغلط ل عامر 
رويدا: ايه
احمد: روحى اتكلمى مع عامر واحكيله انك الل كبرتى المشكله والفرقه بينهم وانها معملتش حاجه من وقت ما انفصلوا وتعتذرى ليه فاهمانى ولفاطيما ول اياد لانك ساعدتيهم يبعدوا عن بعض بدل ما يقربوا .. ورويدا حبيببتى الل انا بحبها قلبها الطيب هيعمل كده .. ها
رويدا اتنهدت : اوكيه ...!!

فى يوم عامر رجع من الشغل ع البيت وكان هيغير علشان يخرج خبطت على باب اوضته رويدا ودخلت
رويدا: عامر انت مشغول 
عامر: شويا فى حاجه 
رويدا: عاوزه اتكلم معاك
عامر: لو مش مهم بعدين بعدين
رويدا سكتت لحظه وافتكرت تحفيز احمد ليها: الموضوع يخص فاطيما 
كان عامر واقف قدام المرايه بيربط الجرافته اتصلب مكانه لحظات: مش عاوز اسمع
راح اخد الجاكت ونازل .. رويدا بصوت عالى: انا كدبت عليك ياعامر 
عامر وقف ورجع بص ل رويدا : كدبتى عليا 
رويدا ودموع نازله من عنيها: سامحنى ..انا اسفه 
عامر قرب من رويدا: كدبتى فى ايه 
حكت رويدا ل عامر الحكايه كلها بالل هى عملته وعامر ف حاله ذهول 
عامر: يعنى فاطيما مخنتنيش مع معتز ولا نسيتى ولا اى حاجه من الل كنتى بتوصليهالى 
رويدا ودموعها نازله: ايوه ..واتفضل دى الفلاشه 
عامر: ايه دى 
رويدا وبتمسح دموعها: دى فاطيما بعتتها بعد ما سافرت ليك وانا اخدتها خبيتها ...انا اسفه يا عامر اسفه 
وخرجت رويدا بتعيط ع اوضتها وعامر ماسك الفلاشه بيجمع ومش مصدق الل سامعه .. لحظات كان واقف متفاجئ .. راح ع المكتب وفتح اللاب توب وشغل الفلاشه USB وفتح الفيديو وظهرت فاطيما 
فاطيما: عامر .. انا ملقتش طريقه اتكلم معاك غير كده وقلت ممكن تقدر وتفهمنى انا هحكيلك حكايه صغيره عن بنت عاديه جدااا كان اقصى احلامها انا تنام وتاكل وبس ..(حكت فاطيما عن حياتها فى مرحله الثانوى والاكل والااب واصحابها لغايه ما اتعرفت ع معتز ) البنت دى ربطت نفسها وحياتها بكلام متعلق صدقته وامنت بيه وسدت ودانها لمده 6 سنين 
وفاقت من الاحلام ع كابوس ووجع قلب وخذلان وخديعه مستحملتهوش .. قررت نتنتقم لروحها ولقلبها وبرغم نصايح الل حواليها مكنتش بتسمع ليهم .. لكن ربنا اراد ليها انها تتعلم من الدرس ومتأذيش نفسها اكتر بعتلها شخص ..ملاك طبطب ع جروحها وداوى وجعها وملى قلبها حب وسعاده ودا لانها اكتشفت انه هو السعاده الل ربنا كاتبهالها ... خلاها تنسى انتقامها وقررت تحافظ على حبها الحقيقى وتعيشه مع الانسان دا وتقف معاه فى كل وقت وحلمت يكبروا مع بعض ويشوفوا ولادهم وولاد ولادهم ..الحياه الل كانت بتحلم بيها وهى طفله حست انها حقيقيه مع الانسان دا ....(فاطيما كانت دموعها بتنزل وهى بتتكلم وماسكه السلسله) عامر انت هديه ربنا ليا لكل لحظه وجع حستها .. انت عوض ربنا ليا لكل الل فات ..الل من وقت ما حبيتك وعشت معاك نسيت كل الل فات وملوش وجود ... انا عارفه انى غلطت فى حقك وفى قلبك ووجعته بس صدقنى مقصدتش دا وكنت هحكيلك كل حاجه لانى قررت اقفل ع كل الل فات واعيش معاك دلواقتى وبكره والل جى انا وانت واياد ... انا عارفه انى وجعتك اوى انا اسفه .. وربنا عاقبنى ببعدك عنى وانا راضيه بعقابى اخر حاجه عاوزاك تعرفها .. انى بحبك ولا هحبك غيرك ولا هعرف احب بعدك ...!!
خلص الفيديو وعامر لاحظ ان فاطيما مشلالتش الدبله ولابساها والفيديو من سنتين ...الفيديو زى الزقه الل عامر كان محتاجها فخرج من اوضته ع المطار واخد طياره وراح ع مصر لفاطيما ...!!! 

كان قرب عيد ميلاد فاطيما اول ما نزل القاهره اتصل ب ماريا وكانت متفاجاءه بمكالمته وراحت قابلتهواتكلموا وسمع منها فاطيما كانت عايشه ازاى وانها مستنياه طول الوقت ..واتفقوا يفاجئوا فاطيما نزلت سلمى فى الاجازه هى كمان وكانوا بيحضروا مفاجاءه مع عامر ..!!
راحت ماريا البيت عند فاطيما لاقتها قاعده ف البلكونه باصه لسما ومشغله منير وسرحانه .. ماريا: بخ بتعملى ايه
فاطيما باصه لسما: بتفرج ع نفسى 
ماريا بتبص : نعم .. ازاى 
فاطيما : الطياره الورق دى هى انا ... حياتى كانت عباره عن طياره ورق كانت بتحلم تتطير وتسافر وحلمت ونسيت ان الواقع مختلف وان ليا حدود مش اعديها ... كنت فاكره ان الطياره الورق طياره حقيقيه هتسافر بيا وتطير لكن مع حبه هوا جامدين الخيط اتقطع ووقعت اتقطعت .. ولما كانت معايا طياره حقيقيه عاملتها معامله الطياره الورق وخسرتها ... حياتى طياره ورق ...!!
ماريا مش فاهمه: ايه الفلسفه دى .. يلا قومى معايا 
فاطيما: ع فين 
ماريا : عاملين حفله عيد ميلاد صغيره ليكى 
فاطيما: ماانا قلتلكم لا نجيب تورته هنا وخلاص
ماريا: لا والعيال ايه ذنبهم خليهم يفرحوا يلا وسلمى مستنيانا هناك هى وخالد 
فاطيما بعد الحاح من ماريا قامت لبست ونزلت راحت ع حديقه فندق استغربت فاطيما وماريا فهمتها انه تبع شغل عماد ... دخلت فاطيما ولاقت اغلب الموجودين عارفاهم وبصت ع البوفيه وكانت متفاجئه لانه كان اغلب الاكل الل اكلته فاطيما مع عامر هى حافظاه زى اسمها ومره واحده النور انطفى واشتغلت اغنيه منير " البعد نار ".. فاطيما مش فاهمه فى ايه 
وابتدت الاغنيه وقبلها سمعت صوت بيقول: الاغنيه دى اهداء لصاحبه عيد الميلاد :
يا حبيبتى البعد نار
قلبى داب من الانتظار
الشمس تطلع كل يوم
وانتى غايبه ليل نهار
انتى فين و الحب فين؟
قلبى دايب من سنبن
لسه بيدور عليكى
نفسى اشوفك ثانيتين

انتى مش زى الجميع
بسمتك لون الربيع
ضحكتك تجرى فى دمى
تبعدى انا مش هضيع
نبض قلبى يونسك
من النسيم انا هحرسك
وانتى غايبة عن عينية كل ثانية بلمسك
(فى الوقت دا سمعت Fireworks فى اتجاه معين لاقت عامر خارج منه وبيقرب منها وهى مش مصدقه انها شايفه عامر .. قرب منها عامر وواقف وع وشه ابتسامه )
روحى طايرة فى دنيتك
عمرى كلة فى سكتك
لسه بحلم يا حبيبنى تونسينى بنظرتك
انتى مش زى الجميع
بسمتك لون الربيع
ضحكتك تجرى فى دمى
تبعدى انا مش هضيع
خلصت الاغنيه وعامر قرب منها : وحشتينى 
فاطيما من المفاجاءه متصلبه مكانها ودموعها نازله ومن غير ما تحس رمت نفسها ف حضن عامر وحضنته وبتقوله وهى بتعيط : اسفه ياعامر اسفه 
عامر باس راسها وبيقولها: هشششش انا الل اسف علشان سمحت ان روحى تبعد عنى ومتمسكت بيكى ... احنا فى انهارده والل فات خلاص اتقفل : تتجوزينى يافاطيما
فاطيما حضنته اوى وهزت راسها فى وسط تصفيق وتصفير وهيصه من الكل وفاطيما وعامر معزولين عن البشر وهما حاضنين بعض وماريا وسلمى فرحوا لدرجه انهم عيطوا وكل واحده جوزها خدها ف حضنه ..قبل ما تمشى فاطيما عرفت الل عملوه ماريا وسلمى قالتلهم جمله واحده "ربنا يخليكم ليا يااجدع اصحاب عرفتهم يااخواتى الل مش شايلين اسمى لكن جوه قلبى "
وماريا وسلمى حضنوا فاطيما "ربنا يخلينا لبعض العمر كله "
كتب عامر ع فاطيما من تانى والمرادى كبدايه جديده لحياه جديده ليهم ورويدا اعتذرتلها واتقبلت اعتذراها وعذرتها واتجوزت رويدا احمد ورجعت فاطيما لبيتهاولجوزها ولابنهم وسافر معتز يبدء حياه جديده بالدرس الل اتعلمه ...!! 
فى يوم وهما ف بيتهم عامررجع من الشغل وراح ع اوضه اياد 
لاقى اياد وفاطيما بيتخانقوا ع شيكولاته مين ياخدها وضحك عامر عليهم ودخل فتح شنطته وطلع علبه شيكولاته واداها ل اياد اخدها وجرى وفاطيما معرفتش تاخد منها حاجه واتقمصت فاطيما وراحت ع اوضيتها ..
عامر شافها راح طلع شيكولاته تانيه هى بتحبها وادهالها 
فاطيما: ايه دا ميرسى يا حبيبى ميرسى 
وفتحتها فاطيما وبتاكلها ..عامر: عاوز حته ممكن 
فاطيما بتضحك: لو عاوز تعالى خد اهى موجوده فى ايدى وفى ..
قاطعها عامر وقرب من الل بين شفايفها :انا عاوز دى 
( Chocolate Kiss   هييييح) 
فى الوقت دا دخل اياد : انتوا بتعملو ايه 
عامر ضحك وفاطيما: بابا كان نفسه فى شيكولاته اشمعنى انت 
اياد: مامى تعالى احكيلى حدوته 
فاطيما قامت بتضحك: يلا ياروح مامى وهاخد شيكولاته
جرى اياد: لا دى تاعتى 
راحت فاطيما نيمت اياد وهى بتحكيله الحدوته ورجعت كان عامر بيقرا ف كتاب ..فاطيما قعدت جنبه: عامر
عامر: ها
فاطيما: احكيلى حدوته 
عامر بيضحك: ازاى 
فاطيما نامت جنبه ونامت ع صدره وحضنته : كده اهو 
عامر: بس دى من حدوته
فاطيما: خلينى كده انام وانت كمل قرايه 
عامرباس راسها : بحبك
فاطيما وهى نايمه: بحبك  
___________________
عاوزه اقولكم ان القصه دى واقعيه بنسبه 85% وخيال بنسبه 15 
المواقف حصلت والقصه حصلت 
وشخصيه فاطيما دى حقيقيه واسمها فاطمه واعرفها شخصيا وحصلها كل الل اتكتب مع تاتش خفيف منى 
يعتبر نقلتلكم تجربه شخصيه  شاطره انا ها ههههههه 
_____________________
المغزى من القصه 
1_السعاده مش شرط شخص واحد نحبه 
فى حاجات حوالينا تخلينا سعداء لانها من نعم ربنا كالاصحاب والاهل والاكل واللعب والخروج كتير نعم ربنا ....
2_الصحاب الل بجد الل بيكونوا موجودين فى الازمه قبل الفرح 
3_علاقات النت مش كلها فاشله ومش كلها ناجحه فمتفرحوا بعلاقه الايك والكومنت 
والرغى طول الليل لان فى كائنات غريبه بيبقى هويتهم تسالى سواء بنات او ولاد 
خليك وحاف ع المحترم والصديق الكويس ..انا حب وارتباط يكون النت وسيله لاتصال مش اساس لعلاقه 
4_الحب افعال ومش كلام 
5_فى بنات بتصدق وبتتعلق سنين وبتحب بجد فياريت كل شاب يتقى ربنا فيهم والبنات كمان متتسلاش بالمشاعر لان جرحها بيوجع عمر بحاله 
6_كل ازمه ربنا بيحطنا فيها بيبقى وراها مغزى ودرس نتعلمه 
7_الصبر وعدم الاستعجال ف الارتباط سواء عاطفى او رسمى التأنى واجب لانها حياه وسنين هتعشوها 
8_كلنا واحد وكلنا هنموت مفيش فرق بين مسيحى ومسلم واخوانى وسلفى وموزنبيقى ولا تنزانى ..كلنا هنموت وكلنا ليا رب هيحاسبنا ولكل شخص ليه اعماله
9_متحكمش ع شخص انت متعرفش ظروف ..اعرف ظروف وحط نفسك مكانه وساعده ولو مش قادر انصحه ..متتدخلش فى الل ملكش فيه
10_لا تخلى العقل حاكم سائد ولا القلب حاكم سائد ..قرار الاتنين منعزلين غلط وقرارات متهوره وبيحصل ندم بعدها .. حكم الاتنين مع بعض وقرارك انت خده واتحمل نتيجته متحملهاش لحد تانى ..
11_المصارحه ف العلاقات شرط اساسى علشان الثقه متتهزش ..لان الثقه لو اتهزت يبقى العلاقه ف انهيار ..والل ميتحملش مصارحتك يبقى مش بيحبك (راى شخصى)
12_الانتقام مبيوصلش لنتيجه غير اذى صاحبه واللى حواليه 
13_ربنا كريمم اووووووووووى وعوضه احسن كتير من حاجات كنا فاكرينها مش هتتعوض وحنين بيجبر القلوب 
14_ع نيتكم ترزقون .. حسنوا نيتكم وجهوها لله هيبعتلكم روقكم زوج/زوجه _فلوس_اطفال_حياه احسن بكتير مما تدعون ..
15_ ثقه الاهل ل اولادهم كنز مفروض ع اولادهم يحافظوا عليها بلاش استهتار 
16_كتر التجارب العاطفيه بتموت القلوب والمشاعر ..حافظ ع قلبك لشخص واحد ربنا كاتبهولك تقابله
فين وازاى هو اعلم بكل دا عنك سيبها ع ربنا وربنا هيفرح قلبك 
17_خليك نفسك متبقاش حد تانى ..عيش حياتك انت بكل مافيها وصلح عيوبك وحس مميزاتكط
18_العلاقات بتكون مختلف .. غلط انك تاخد علاقه قدامك مقياس لعلاقتك فى النجاح او الفشل
لكل علاقه ليها ظروفها وحياتها ووقتها ودرسها من الل بيحصل فيها 
19_علاقات الل ف النور افضل كتير من الضلمه 
لما تكونوا جاهزين نفسيا وقادرين ماديه ومعنويا ع الارتباط وفاهمين يعنى ايه اتكلوا ع الله وخدوا خطوه ..لكن مش جاهزين بلاش استعجال كلمه بحبك سهله النطق لكن تقيله التأثير وعميقه وخليك قدها 
20_ربنا كاتب نصيب لكل واحد واكيد احسن من مخيلتنا فبلش الاستعجال والتعقل والتروى 
21_اتعلموا من تجارب غيركم بيبقى عظة وانذار قبل المصيبة وبلاش شماته 
22_ماخاب كن استشار .. المشوره ف أمور أو مشاكل بتساعد اكتر من قرار فردى
23 خد وقتك ف قرارك لأنك الل هتشيل نتيجته لوحدك 
20_ربنا عالم بيك خليك معاه ترتاح وكريم وعطاياه ملهاش حدود
___________________________
وتوتا توتا خلضت الحدوته ممله اكيد وملتوته 
اتمنى تكون عجبتكم وكانت تستاهل وقتكم وانتظاركم
وتكونوا استفدتوا منها  
وبشكر كل الل اهتم وتابع وكتب كومنت وحجز كومنت وعمل لايك والل قرا ومعملش بس عجبتك
تسلمولى ع كلامكم وتشجيعكم نفر نفر ونفره نفره 
واشوفكم ف القصه الجايه باامر الله 
بحبـــــــكم فى الله جميعا 
كالعاده هاخد وقتى افصل واجهز لجديده وهعرفكم بس مش دلواقتى  
رايك ف القصه كلها وليا


طياره ورق (18)

(18) 
كان الوضع ف البيت وضع ترقب وقلق وتوتر عامر بمشاكله الل ف الشركه 
ورويدا وشكوكها ف معتز .. وفاطيما الل بتتخيل منظر معتز بعد لما يتكشف 
وانه هيختفى خالص من حياتها وكانت بتجمع معلومات اكيد هى واحمد علشان تبقى خبطه جامده لمعتز ورويدا تاخد موقف ... فى يوم فاطيما قاعده ف الفيلا عادتها يعنى معتز دخل شافها قاعده ماسك التاب وكانت بتتكلم مع البنات ومشغله منير بتسمعه ومبسوطه ومندمجه معاهم شافهاوبدل ما يطلع ع اوضته راح اتجاهها وهى قاعده كانت مهويه الطرحه لان دا مش ميعاد رجوع لا عامر ولا معتز فكانت نوعا ما قاعده بأطمئنان وهى قاعده الطرحه اتزحلقت من ع راسها ووطت تجبها لاقت حد مسكها معاها بصت لاقته معتز باصصلها ومبتسم
معتز: شعرك ع الحقيقه احلى
فاطيما بتشد الطرحه ومعتز ماسك فيها ..معتز: احلى من الصور
فاطيما شدت بقوه: بعد أذنك
اخدت الطرحه حطتها ع شعرها بسرعه وبعصبيه : ف حاجه اسمها استأذان انت مش قاعد ف البيت لوحدك فى بنادمين غيرك
معتز بيضحك: بتعاملينى زى الاغراب يا فاطيما ..انتى ناسيه ايه ...انا كنت بختارالك تلبسى ايه قبل ما تنزلى نسيتى
فاطيما : ايه الل انت عايش فيه دا فوق كده دا كان زمان يا معتز .. وزمان يعنى ماضى خلاص خلص
معتز: مخلصش يا فاطيما طول ماانا شايفك قدامى
فاطيما حاولت تهدى علشان صوتها ميعلاش وقربت من معتز خطوتين :
لا خلص يا معتز وخلص من زمان قبل ما يبدء بس احنا كنا صغيرين وفرحانين بنفسنا وبنحلم والحلم كان كابوس ..
معتز: كابوس
فاطيما بتهدى نفسها :معتز .. الل انت عاوزه اخدته فسيب غيرك يعيش وعيش انهارده وبكره .. سيب امبارح بالل كان فيه مهما كان لانه خلاص بقى امبارح والل بيعدى مبيرجعش .. انت قررت ونفذت فاستحمل نتيجه قراراتك لوحدك مدخلش الل حواليك فيها فاهمنى مدخلش الل حواليك فيها ...
مشيت فاطيما وطالعه اوضتها ..
معتز: لكن الل حواليا دخلوا خلاص يا فاطيما .. دخلوا
فاطيما بصتله: تقصد ايه
فى الوقت دا لاقت رقم سكرتيره عامر اتصلت عليها
فاطيما: ايوه يا ايمان
ايمان بصوت متوتر: مدام فاطيما .. مستر عامر تعب ونقلناه المستشفى
فاطيما مخضوضه : مستشفى
بسرعه طلعت اوضتها وغيرت وخرجت ومعتز واقف متحركش مستغرب من خضه فاطيما ع عامر وطريقتها معاه ... بسرعه راحت فاطيما ع المستشفى ولاقت رويدا وايمان السكرتيره واتنين موظفين واقفين وعامر مع الدكاتره جوه ف الطوارى ..
فاطيما بخوف وقلق: هو ايه الل حصل يا رويدا .. ايه الل حصل يا ايمان
رويدا بتوتر : مصيبه يا فاطيما.. صفقه عامر كان بيعملها الفتره الل فاتت دى تعوض الخساير الل حصلت راحت منه لمجموعه تانيه وخسر مبلغ كبير اوى مستحملش الخبر وقع ..
فاطيما بخضه راحه ناحيه الطوارى مانعوها تدخله وقعت ع الارض : عامر عامر .. واغمن عليها
شويا وفاقت وكان عامر دخل عمليات وخرج من العمليات راح ع عنايه المركزه وممنوع الزياره
فاطيما بدموعها نازله : ايه اخباره يا دكتوره هيكون كويس صح
الدكتور بملامح توتر : ان شاء الله .. ادعوله تعدى 48 ساعه ع خير وبعدها هنتاكد حاله قلبه صعبه ان شاء الله تمر من الازمه دى ادعوله
رويدا ف حاله صدمه والموظفين كمان وفاطيما حست بوجع فظيع ف قلبها خصوصا لما راحت وبعد محيلات دخلت تشوف عامر ... راحت بخطوات هاديه تقرب منه وشايفاه نايم قدامها ع السرير ومحطوطله الاسلاك الكتيره دى وفاقد الوعى مسكت ايديه ودموعها نازله : عامر .. متسبنيش يا عامر انا قولت اخيرا هرتاح وقلبى هيرتاح بلاش توجعنى يا عامر وتسيبنى انا محتجالك احنا محتاجينلك اكتر من الاول .. انت اقوى من كده فلوس الدنيا فداك .. احنا محتاجينك .. اتمسك بالحياه علشانا ..احنا محتاجينك ياعامر
فضلت فاطيما سهران جنبه لانها رفضت تسيبه وتمشى غير لما يفوق ع الاقل .. تانى يوم الصبح فاطيما ماسكه فوطه مبلوله وبتمسح راسه ورقبته وايديه وهى ماسكه ايديه وبتمسحها دموعها نازله: وحشتينى يا عامر اووى وحشنى اسمع صوتك انهارده اول مره متكلمنيش الصبح ف الشغل وفطرت لوحدى من غيرك ينفع كده .. انا مش متعوده عليك تغيب عنى كده ومسمعش صوتك .. انت قلت ان انا روح الحياه ليك ينفع كده حياتك تعيش من غير روحك .. احنا محتاجينلك يا عامر ارجع علينا واقف ع رجلك تانى
حطت ايديها براحه ع صدره مكان جرح العمليه ماحيه قلبه : انا مكنتش متخيله انك غالى اوى عندى كده ..طلعت اغلى من حياتى نفسها
مهما كان الظروف انا مش هسيبك ...انا حاسه انك سامعنى وقلبك سامعنى وحاسس بيا .. متسبنيش يا عامر احنا محتجينلك
راحت باست راسه وماسكه ايده بعد لحظات حست فاطيما بايد عامر بتمسك ايديها .. فرحت فاطيما بصت عليه مفتحش عنيه لسه راحت ندهت الدكتور وراح شافه
فاطيما: خير يا دكتور فاق صح
الدكتور : هو ف تحسن ضعيف بس بدايه مبشره ان شاء الله قريب هيفوق
فاطيما حست براحه نوعا ما : الحمد الله .. الحمد الله
رجعت بسرعه ع اوضته ومسكت ايديه باستها وراسه وقعدت جنبه تقرا قران و تدعى يفوق ...!!

فى الوقت دا احمد كان بعت لفاطيما كل الاوراق والمعلومات ع ايميلها لكن لظروف عامر مفتحتش ونسيت وانشغلت مع عامر ... عرف احمد انشغال فاطيما واتفقوا يأجلوا الموضوع لغايه ما تطمن ع عامر وفى نفس الوقت كان بيراقب معتز ومكنش هو لوحده الل بيراقب معتز كانت رويدا لانها كانت شاكه ف تصرفات معتز بس مش معاها دليل .. استمر عامر ف غيبوبه يروح ويرجع ووضع الشركه بيسوء .. فحبت فاطيما تساعد عامر .. راحت الشركه وتحاول تفهم ولان الموضوع اكبر منها فهمت ان ف مشاكل وعقود وقروض وحاجات كتير والل المسئول عن اغلب الحاجات دى معتز فاستنتجت ان معتز الوحيد الل هيقدر يساعدها كلمت معتز ع الموبيل وكان متفاجئ وطلبت تقابله ف كافيه جنب الشركه وراح معتز وكانت فاطيما متاخره نوعا ما وكان مستنيها شافها راح قرب منها وشدلها الكرسى وقعدت
معتز بفرحه: مش مصدق نفسى لما كلمتينى
فاطيما: متفهمنيش غلط يا معتز .. انا جايه علشان اتكلم معاك ف موضوع
معتز: وانا سامعك
فاطيما تمالكت نفسها علشان تتكلم بهدوء: الشركه
معتز بلا مبالااه: مالها
فاطيما: عاوزاك تساعدنى نحل المشاكل الل انت عملتها دى
عامر ولا رويدا ليهم ذنب .. وانت المفروض تحل الل عملته
معتز بيضحك: دا طلب ولا امر
فاطيما بتتمالك نفسها: انت عاوزه ايه
قرب معتز : انا موافق باى حاجه انت هتقوليها يا طيما
فاطيما لاحظتطريقه الغير مريحه : انا الل بقوله تساعدنى لحل المشاكل مش اكتر
معتز: والمقابل
فاطيما بتتمالك: مقابل ايه عاوزه تانى ..
انت مركزك كبير ف الشركه ومتجوز اخت صاحب الشركه و..
قرب معتز ومسك ايد فاطيما: عاوزك انتى ومش عاوز حاجه تانيه
فاطيما اتصلبت: ايه
معتز مسك ايد فاطيما جامد: عاوزك انتى يافاطيما ولو وافقتى انا ممكن اصلح كل دا بشرط ترجعيلى ونرجع مصر ونبدء مع بعض وننسى الل فات
فاطيما شدت ايديها: انت مجنون يا معتز.. الل فات اتنسى خلاص دلواقتى انا متجوزه وانت متجوز
معتز: مش اختيارنا
فاطيما بعصبيه: لو جوازك من رويدا مش اختياراك .. انا اختارت عامر ومش هسيبه وواضح انى غلطت لما قابلتك
وقامت فاطيما متعصبه من الموقف ورجعت بتفكر مش عارفه بتعمل ايه
فى الوقت دا كان ف شخص صورهم وصورهم ومعتز ماسك ايد فاطيما ...
رجعت فاطيما تدور ع حل ملقتش ولاقتها بتتقفل ولاقت رويدا مبتعرفش تتصرف وحاجه تانيه شغلااها ومفيش قدامها غير معتز وخصوصا حاله عامر الل مفقش لسه وضرورى يلاقوا حل فى اسرع وقت ...فى يوم كان بليل كانت مستنيه معتز ف البيت تتكلم معاه لما يرجع ومجاش واتاخر اتصلت بيه عرفت انه سهران ف مكان من غير ما تفكر راحت تقابله شافتها رويدا من البلكونه وهى نازله بصت ع الساعه لاقتها 10 بليل واستغربت خروج فاطيما الكتير من وقت ما تعب عامر ودخل المستشفى ...
راحت فاطيما المكان الل سهران فيه وكان شبه كافيه ليلى دخلت فاطيما مستغربه المكان شافت معتز قاعد وبيشرب راحت اتجاهه
فاطيما : مفيش مكان اهدى من دا نتكلم فيه براحتنا
معتز فتح دراعه: حضنى ينفع
فاطيما بصتله بنظرح حاده وقعدت قدامه : فوق يامعتز كده واسمعنى
معتز: جيتى تانى ليه يا فاطيما خير
فاطيما قربت من معتز: ساعدنى يا معتز نحل مشكله الشركه البنك بعت انذار اخير بعد يومين لو موصلوش رد الوضع هيتدهور
معتز بلا مبالااه: عادى .. ميهمنيش
فاطيما ملقتش حل غير تسترجى معتز قربت منه ومسكت ايده: ارجوك يا معتز ساعدنى انت الوحيد الل تقدر تساعدنى ف الوضع دا وتحل المشاكل دى ..انا لوحدى ومش عارفه و رويدا ..
معتز اتفاجئ بمسكه ايد فاطيما ل ايده راح حط ايده التانيه عل ايديها : فاطيما
فاطيما دموع نازله : ارجوك يا معتز ساعدنى لو ليا لسه مكانه عندك بحلفك بيها تساعدنى
معتز اتفاجئ بدموع فاطيما وانها بتترجاه : لدرجه دى عاوزانى اساعدك
فاطيما: انا معرفش اتصرف ومش عارفه ولا اتكلم ولا اتعامل .. عامر الل كان بيعمل كل حاجه وهو لا حول له ولا قوه .. انت الل قدامى ورويدا معرفش مالها مكبره ولا ايه مش فاهمه.. عامر لو الشركه دى راحت .. هيحصله حاجه بجد .. ارجوك ساعدنى يا معتز نلحق الشركه ونلحق عامر
معتز ف حاله ذهول من شكل فاطيما وعياطها وقلبه وجعه لما شافها كده : لدرجه دى يا فاطيما بتحبى عامر
فاطيما بتعيط: ارجوك ساعدنى
معتز بطريقه لا اراديه وفاطيما ماسككه ايده وبتعيط راح بصوابعه مسح دموعها ومسك راسها قربها ليه فاطيما بعدت نفسها .. معتز حس بفرق وقرر يساعدها .. طبطب ع ايديها ومسحلها دموعها:
معتز: خلاص يا طيما خلاص بلاش دموع وعياط .. انا بكره هشوف وهعمل الل هقدر عليه ومش هسيبك
فاطيما: شكرا يا معتز شكرا ..
كانت هتقوم ومعتز مرضاش يسيبها تمشى وهى منهاره كده طلبلها عصير شربته ومشيوا الاتنين روحوا مع بعض والوقت كان داخل ع الساعه 1 بليل شافتهم رويدا واستغربت ... دخلت فاطيما اوضتها ومعتز دخل اوضته .. رويدا: كنت فين كل دا يا معتز
معتز: مع صحابى
رويدا: ورجعت مع فاطيما ازاى
معتز بصلها وسكت لحظات : قابلتها بره وكانت بتوقف تاكسى فاخدتها معايا عادى
رويدا: وهى كانت فين
معتز بعصبيه: وانا اعرف منين يا رويدا ها ..
رويدا شافت معتز اتعصب ودخل الحمام .. !!

تانى يوم ف الشركه قبل ما تروح فاطيما ل عامر المستشفى راحت وقعدت مع معتز قبل ميعاد البنك الل حدده معتز وقالها هيعمل ايه وكانوا لوحدهم ... وقابل معتز مندوب من البنك وطلب مهله اطول وكانت خطوه كويسه اطمنت فاطيما ورجعت ل عامر تطمنه .. واستمر الوضع اسبوعين لغايه ما نوعا ما احوال الشركه اتظبطت وكانت فاطيما بتبلغ عامر وهو نايم بكل حاجه .. فى يوم وفاطيما قاعده بتتكلم مع عامر سمعته : فاطيما
بصتله وهو بيتكلم: عامر انت فوقت
عامر بصوت تعبان وبيحاول يبتسم : انتى معايا وانا كنت فاكر نفسى بحلم
فاطيما قربت منه باست راسهوماسكه ايده : انا مسبتكش ومش هسيبك ابدا ياعامر حمد الله ع سلامتك لينا
خرجت بسرعه وندهت الدكتور ورجع طمنها انه تحسن ومع الوقت هيكون افضل ..ومرحله الخطر عدت واستمرت فاطيما تروح لعامر كل يوم المستشفى تقعد معاه وتاكله وتاكل معاه تفتح نفسه ويتكلموا ووضع الشركه استقر نوعا ما وحاله عامر استقرت نوعا ما هو كمان ...
وجه وقت خرج عامر من المستشفى
الدكتور: حمد الله ع سلامتك يا استاذ عامر بعد كده خلى بالك ع صحتك
عامر: ان شاء الله يا دكتور شكرا ع تعبك
الدكتور: دا واجبى .. المهم الراحه ويفضل تغير جو
عامر: والشغل
فاطيما ببهجه: شغل ايه اعتبر نفسك ف اجازه مفتوحه.. انا هخطفك وهووووب ع اول طياره نروح اى حته لوحدينا بالمعنى الاصح هستفرد بيك ولا عندك اعتراض
الدكتور بيضحك: برغم خروجك دا حاجه تفرحنا بس استف الممريضات والدكاتره هيفتقدوا مدام فاطيما كانت معاهم ومعاك طول الوقت
عامر: انتى كنتى قالباها مسرح شكلك
الدكتور: ربنا يخليهالك ويخليك ليها ..مش عاوزين نشوفك غير زيارات
عامر بيضحك.. فاطيما: ولا زيارات يا دكتور خلاص انا اخدت كورس تمريض
واتعلمت حقن الطبيه بجانب حقن البشريه .. اخدت دكتوراه بالمعاشره
الدكتور ضحك وعامر .. وخرجت فاطيما وعامر ماسك ايديها وهما واقفين مستنين العربيه عامر رفع ايد فاطيما وباسها: ربنا يخليكى ليا
فاطيما باست ايده: ربنا يخليك انت لينا
عامر: ليكم
فاطيما: يلا بينا دلواقت علشان ترتاح وانا مجهزالك برنامج طفشان ف الجو محصلش خبرتى ف الضيافه هطلعها عليك والمرادى انا الل هفاجئك لالالا انا هبهرك
عامر فرحان بكلامها قرب منها باس راسها .. واخدها ف حضنه
فاطيما: ربنا يخليك لينا يارب ولا يكررها علينا
ركبوا العربيه وراحوا ع البيت وكانت رويدا عامله حفله صغيره لترحيب بعامر
وكان الموجودين الموظفين ومعتز وهى .. احتفلوا وطول الحفله فاطيما كانت بتقول بعنيها ل معتز شكرا وهو يبتسم ليها لاحظت رويدا نظراتهم ومش فاهمه لكن مش مرتاحه ..خلصت الحفله وطلعت فاطيما الاوضه مع عامر قعد ع السرير ونام وفاطيما ادته العلاج
وراحت فاطيما نامت جنبه: نورت الدنيا يا عامر مش البيت بس
عامر باصص لفاطيما: انتى دنيتى يا فاطيما ربنا يخليكى ليا
فاطيما: البيت مكنش ليه طعم ولا اى حاجه .. مكنتش عارفه اكل من غيرك عودتنى ع الاكل معاك خسستنى 2 كيلو ودا مبيحصلش
عامر بيضحك: لا فعلا باين ..انا وحشنى الاكل معاكى
فاطيما: متقلقش انا هعرف اعوض الل راح منى كويس وانت معايا
عامر مسك ايد فاطيما باسها: بعد كده مش هننفصل عن بعض ابدا اوعدك
فاطيما: يلا نام وارتاح علشان هخطفك من الصبح
عامر راح شد فاطيما لحضنه : انا هرتاح كده وانتى ف حضنى
راحت فاطيما قربت منه وضمها لحضنه ونامت فاطيما وهى سعيده برجوع عامر وانها ف حضنه ...!!

تانى يوم صحيوا بدرى لبسوا ونزلوا راحوا ع المطار وعامر مش عارف هما رايحين فين واتفاجاء من مفاجاءات فاطيما وانهم سافروا ع طياره لشركتهم وعملوا حفله ترحيب ف الطياره لرجوعه بالسلامه وعرف انهم فى فرنسا لما نزلوا اخدوا طياره تانيه صغيره لجزيزه ع المحيط بعيد عن المشاكل والناس
عامر متفاجئ: دا انتى خطفانى صح
فاطيما وهى ماسكه ايده: خطفاك رسمى مش هنمشى من هنا غير لما تبقى تمام هنرتاح ونسترخى وناكل انا عرفت بيعملوا اكل حلو
اوى هنا وصحى اوووى .. وانا موصيالك ع اكلات هتخليك تنور اصبر عليا
عامر: طيما بجد مش هقدر
فاطيما : اخص عليك ..انا طيما فاتح الشهيه نسيت ولا ايه يلا بقى
راحت فاطيما ع الفندق وطلبوا الاكل وقعدوا
فاطيما بتاكل عامر : يلا ها ها .. الكوكو رايح فين
عامر بيضحك: كوكو تانى.. انا مش بيبى يا طيما
فاطيما بتاكله: انت اغلى بيبى عندى مهما عملت هتاكل وهتاكلنى ..بسببك كنت مباكلش غير طبقين مكرونه ف الطبيعى كنت بضرب 3 شفت بقى عملت فيا ايه .. انا هفتانه وذنبنا ف رقبتك
عامر: مش فاهم
فاطيما: يلا كل وخد العلاج علشان نخرج نتمشى نشم الهوا تحفه هنا
عامر: امرى اللى الله
اكل عامر وكان سعيد جدااا خلصوا الاكل وقاموا ينزلوا كان ف عربيه مستنياهم
اخدتهم وراحت ع مكان ع البحر ونزلوا والجو كان تحفه ...بص عامر لاقى قاعده جاهزه ع البحر
عامر : ايه دا انتى مجهزه كل حاجه
فاطيما ماسكه ايد عامر باستها: هو انا عندى كام عامر
عامر قرب منها وباس راسها: ربنا يخليكى ليا
مشيوا واتقدملهم مشروب ف كوبايه واحده
عامر: دا ليا ولا ليكى
فاطيما بتضحك: احنا الاتنين فمتشربش اوى لانه فال وحش لو شربته لوحدك
ضحك عامر وشرب منه الاول وشربته فاطيما الباقى ...
عامر: ايه دا
فاطيما بتضحك: مستحيل انا قلت عارفها دى حاجه كنت بتحب تعملها اوى
عامر بيجمع.: ايه
فاطيما: ف الجزيزه دى ف اسطوره بتقول
ضحك عامر .. فاطيما: ان دى فاكهه مباركه من مايه مباركه اى اتنين بيشربوا مع بعض من كوبايه واحده والاتنين شربوها بانصاف .. هيفضلوا مع بعض طول العمر ومش هيبعدوا عن بعض ابدا فجبتك هنا ع طول اول ماعرفت القصه دى علشان نشربها ..لانى عاوزه اكون معاك بقيت عمرى
عامر ضم فاطيما لحضنه وباس راسها: ربنا يخليكى ليا العمر كله
فاطيما : ويخليك لينا العمر كله
عامر : انتى بتجمعى ليه فى حاجه
فاطيما باابتسامه: قوم اتمشى معايا وانا هقولك
عامر: انهارده يوم المفاجاءات
فاطيما: ضحكت .. قولتلك هبهرك
فاطيما وهما بيتمشوا ووقفوا قدام الشط وقفت قدام عامر
فاطيما باابتسامه: انت نفسك فى ايه
عامر: مش فاهم
فاطيما: نفسك فى ايه فن الدنيا وعايش علشانه
عامر مسك ايد فاطيما وحطها ع صدره مكان عمليه قلبه ع قلبه: انا مش عايز حاجه من الدنيا لان انا معايا الل يكفينى عن الدنيا معايا انتى وانتى جوه هنا ..انتى الل رديتى لقلبى الحياه وعايش بيكى يا فاطيما.. لولا حبك الل ف قلبى مكنتش عشت ولا موجود دلواقتى ... انتى كل حاجه عاوزاها واتمنتها وربنا كتبهالى ..بحبك يا فاطيما حب مش قادر الاقيله وصف ..غير انتى روح والحياه الل ف قلبى وعايش بيهم
فاطيما من الكلام حست بسعاده كبيره واتأثرت مسكت ايد عامر وحطته ع بطنها ودموع نازله من عنيها .. فاطيما: وانت بالنسبالنا حياتنا وروحنا الل عايشين بيه ومن غيرك لا هنقدر نعيش ولا نكمل
عامر بيجمع وهو باصص ع بطنها : انتى ..
فاطيما من دموع الفرح : ايوه حامل ف الشهر 3
عامر من الفرحه مش مصدق: بجد يا فاطيما بجد
فاطيما : والله بجد ..انا عرفت يوم مادخلت انت المستشفى اغمن عليا وكشفوا والدكتور قالى مبرووك وقتها كان نفسى تكون معايا وتسمعها وافرحك لكن انا قلتلك وانت نايم
حطت فاطيما ايديها ع قلبه: قلبك حس بيا وفرح انا متاكده .. فعلشان خاطرنا خلى بالك ع نفسك ومتتعبش نفسك كده تانى .. وعاوزاك تعرف مهما حصل احنا معاك هنقويك ونقف معاك ضد اى ازمه مش هتكون لوحدك احنا معاك ..لانك دنيتنا وحياتنا ..ربنا يخليك لينا
راح عامر من الفرحه والسعاده قرب دماغ فاطيما لصدره وحضنها: بحبك يا فاطيما
فاطيما: بحبك ..بحبك ..!!
كملوا يومهم مع بعض وفى يوم عامر شاف فاطيما قاعده ف مطعم الفندق وجايبه كميه شيكولاتات وحلويات وبتاكل ..قرب منها بيضحك
عامر: الاجانب بيصوروكى يا طيما ايه كل دا
فاطيما: يادوب يكفينى انا والبيبى
عامر مبتسم شاف فى ايديها حته شيكولاته : طيب عامله حسابى
فاطيما : طبعا يا حبيبى خد الل عاوزه
عامر: لا ادينى انتى
راحت حطت حته الشيكولاته ف بوقها بين شفايفها ومدت ايديها تديله واحده تانيه ... راح عامر قرب منها : انا عاوز ديه
وقرب منها وقطم حته الشيكولاته وباسها وسط كل الموجودين وفاطيما مركزتش ف الناس ولا عامر وكان مشهد جميل لدرجه ان الاجانب صوروهم ..!!
واستمرت لحظه السعاده بين عامر وفاطيما وهما ف منتهى الفرحه ومحدش ازعجهم لانهم قفلوا موابيلاتهم وقرروا ينعزلوا عن المشاكل والناس ويكونوا مع بعض ... والمرادى هما التلاته مش الاتنين ..!!

فى الوقت الل كان عامر وفاطيما عايشين ف الجنه كانت رويدا ومعتز بدءت النار تولع عندهم معتز بعد ما شاف فاطيما ولهفتها ع عامر ووجع قلبه لما بيشوفها حزينه قرر يسيبها تكمل حياتها مع الل اختارته وهو يكمل حياته مع رويداولغى فكره اذيه ل عامر او فاطيما وساعد عامر ف الشركه واكتفى انه يكون جنبها وشايفها سعيده وخصوصا لانه هو الل سابها ...
احمد كان مستنى يحدد ميعاد مع فاطيما ويبعتوا الاوراق والصور عن علاقات معتز وينفذوا ال اتفقوا عليه لكن فاطيما قافله موابيلها ومش قادر يوصلها .. وتبع المراقبه احمد شاف معتز بيقابلالموظف الل متجوزها عرفى وحس بضيقه ان رويدا متعرفش فقرر هو الل يعرف رويدا ..ففى يوم كلم رويدا وطلب يقابلها رويدا نزلت تقابله وهى مش فاهمه حاجه
راحت لاقته مستنيها وقدام فايل مقفول ..
رويدا: ازيك يااحمد
احمد: مش بخير .. لانك مش بخير
رويدا باصه لفايل وبعدين بصت ل احمد: ليه خير انا كويسه
احمد : لا يا رويدا انتى مش بخير لان معتز معاكى ودا شر
رويدا اتاخدت وحاولت تجمع نفسها: لو سمحت يااحمد متكلمش كده لو قصدك ع الشغل الل بيعمله والكل بيتكلم انا عارفه كل دا وبيعمله بمعرفتى
احمد استفز من كلامها وهروبها فتح الملف الل قدامه وحطلها ورق وصور
احمد: وعارفه انه بيخونك كمان
رويدا بتبص ع الصور مع البنات ومع موظفه هى عارفاها ف الشركه
وع الورق وقرت عقد الجواز العرفى وكانت مصدومه
احمد: انا عارف اكتر حاجه توجعك الخديعه والخيانه والكذب ومعتز بدء معاكى بكده وانتى صدقتى كذبه لحبه ليكى
رويدا مصدومه: اكيد دا متفربك اكيد لالالا معتز ميعملش كده
احمد : لو مش مصداقانى اسألى فاطيما هى شربت من نفس الكاس
كلمه فاطيما رنت ف ودن رويدا وبصت ل احمد: اسأل مين .. مالها فاطيما بمعتز
احمد حس انه اتسرع بس حب يوضح موقف فاطيما: فاطيما اتغدرت من معتز قبلك سنين علقها وخذلها وكذب عليها ووجعها .. معتز كان يعرف فاطيما قبلك بسنين ووعدها وعود وهى زيك صدقيته لانها حبته ضاع منها سنين وكانت مستنياه وسابها
رويدا اتلغبطت: فاطيما كانت ع علاقه بمعتز .. متاكد
احمد: هتكدبينى برضه بكره هتلاقى محادثات فاطيما ومعتز من اول ماعرفها .. ماهى فاطيما الل ساعدتنى اجبلك المعلومات دى من حساب معتز انا اختراقته وحفظت كل الملفات علشان اوريكى وقائع مش كلام ... مينفعش تكملى كده يا رويدا ..حياتك مع خاين
رويدا ف حاله صدمه من الل شافته ومن معرفتها بان معتز ع علاقه بفاطيما وافتكرت ايام ما كانت شغاله ونظرتهم لبعض انهم مش عارفين بعض
وبعد الجواز ولما عامر تعب وخروجا الكتير ومقابلاتها بالصور مع معتز ومعتز كدب عليها بانها قابلته علشان حاجات ف الشغل وهى صدقته او معنى اصح حبت تصدقه علشان تكمل معاه ....
رويدا بتوتر وملامح متوتره قامت ولمت الورق: انا ماشيه ..
احمد: ياريت تاخدى قرار صح
رويدا ودموعها نازله: الصح ..
مشيت رويدا مصدومه من الل حصل رجعت ع البيت ف اوضتها مصدومه وانهارت ف العياط ورمت الورق والصور تانى يوم احمد بعتلها صور محادثات معتز مع فاطيما وقرتها وهى بتقراها عماله تعيط من كلامهم وطريقهم حبهم لبعض وكلام معتز مقلوش ليها خالص .. طلبت من شخص تانى يخترق ايميل فاطيما وجبلها كل المحادثات وقرت محادثاتها مع البنتووعرفت انها استغلت عامر علشان تنتقم من معتز ..حست بأحاسيس متلغبطه غيره ع غضب ع وجع قلبها وجعها اوى لما عرفت ان معتز وفاطيما خدعوها هى وعامر ... رجع معتز من الشغل ف العادى وملقاش رويدا زى كل مره مستنياه طلع ع الاوضه دخل اتفاجئ من المنظر رويدا قاعده حاطه رجل ع رجل وع الترابيزه قدامها ورق وصور معتز قرب منها
معتز: مساء الخير
قعد جنبها وبص لاقى صور ليه اتفاجئ وقرب وبص لاقى صور ليه مع الل كان متجوزها وبنات كانوا بيسهر معاهم وصور مقابلته لفاطيما لما عامر كان تعبان .. والورق ورقه الجواز العرفى ومحادثاته مع فاطيما من صدمه المفاجاءه مكنش عارف يتكلم ..
رويدا بتتمالك نفسها: ايه مفيش حاجه عاوز تقولها
معتز بصوت متوتر: اقول ايه
رويدا قامت وبعصبيه: تقول قد ايه كنت غبيه ومتخلفه انى صدقتك وحبيتك
تقول قد ايه كنت مغيبه وانا واخويا يضحك علينا من اتنين ملهمش اى لازمه
تقول انك طلعت حيوان بمعنى الكلمه والتانيه الخاينه بتخون اخويا
معتز بعصبيه: متغلطيش ف فاطيما يا رويدا واسمعينى
رويدا اتفاجئت: وكمان بتدافع عنها ماهى فعلا حب عمرك ومحبتش غيرها
انت مقولتليش انا مراتك انى حب عمرك ولا محبتش حد قدى
معتز بيتمالك: كل دا من الماضى وخلاص قفلنا عليه كل واحد فينا ليه عيله
رويدا بتضحك من الوجع: ماضى .. الماضى عايش معانا يااستاذ كل يوم ف وش بعض وبتخرجوا تقابلوا بعض .. وانت مقضيها بره معاها ومع غيرها
مش بعيد الحمل دا يكون منك مش من عامر
راح معتز ضربها بالقلم: اكتر من كده مش هسمحلك تغلطى فيها ..انتى متعرفيهاش علشان تحكمى عليها متعرفيش هى عملت ايه علشانك وعلشان اخوكى علشان تغلطى ف شرفها ..فاطيما اشرف من اى واحده قبلتها فاهمه .. اشرف من اى واحده
رويدا الكلام وجعها اووى ودموعها نازله: طلقنى يا معتز .. طلقنى
معتز اخد الجاكت والمفاتيح:انتى طالق يا رويدا
خرج معتز ورزع الباب ورويدا بتكسر حاجات ف الاوضه وانهارت وقلبها وجعها اوى انه متمسكش بيها حتى لو كدب واتاكدت من موقفهانه مبيحبهاش وقررت تنتقم منه ومن فاطيما الل دمرتلها حياتها وعلاقتها مع اخوها ..!@!!

فاطيما قضت الاجازه ف استرخاء تام وعامر حالته الصحيه اتحسنت اكتر من الاول ويعتبر هو وفاطيما قضوا شهر عسلهم المتأجل من وقت ما اتجوزوا .. وكانت فاطيما سعيده جداا بعلاقتها مع عامر رجعوا ع البيت واتفاجئوا برويدا وبخبر انفصالها ومحدش عارف السبب غير انهم مش متفاهمين عامر محبش يضغط عليها يعرف وكانت بتتجنب فاطيما مش عاوزه تشوفها .. حاولت كذا مره تتكلم مع عامر مقدرتش رويدا ..خصوصا لما شافت عامر عايش ف سعاده وخصوصا بعد حمل فاطيما ...من شكها ف فاطيما
عملت حركه طلبت من الدكتوره المتابعه لحاله فاطيما وهى متعرفش تاخد تحليل دم منها كانه اختبارات عاديه لكن ف الحقيقه كانت عاوزه تثبت ان فاطيما حامل من رجل تانى غير عامر وتعرف عامر بالطريقه دى لكن شكها طلع غلط لان طلعت نتيجه التحليل متطابق بنسبه كبيره ... فكانت شايفه فرحه عامر ف الحمل فقررت تستنى لغايه ما فاطيما تولد ....!!

ابتدت فاطيما بطنها تبان وكانت ع طول قاعده بتاكل ف اوضتها
عامر: طيما انتى اتعشيتى من غيرى
فاطيما ماسكه طبق السندوتشات: لا خالص يا حبيبى داانا بسلك بس زورى انا والبيبى علشان نعرف نتعشى معاك
عامر طلع من الشنطه علبه شيكولاته : اتفضلى ليكى ولبيبى
فاطيما فرحت اوى لان وحمها ع الشيكولاته ..
فاطيما: حبيببى ربنا يخليك لينا
راحت حسست ع بطنها فاطيما : شوفت بابا جبلنا ايه دانا وانت هنزروط الزراويط انهارده
بصت لعامر : تعالى كلم عاوزك
عامر قرب منها ومسكت ايده حطتها ع بطنها : بيقولك ميرسى يا بابا ربنا يخليك لينا يااحلى بابا ف الدنيا
عامر حس بحركه البيبى وفرح قرب ع بطنها وباسها : ويخليك ليا يا احلى بيبى ف الدنيا
فاطيما كانت فتحت شيكولاتايه بتاكلها.. عامر: طيما والعشا
فاطيما وبتاكلها: هخلص دى بسرعه وهنزل اتعشى ..
قرب منها عامر :هتعرفى تخلصيها لوحدك
ضحكت فاطيما وبكسوف: لا بصراحه هى كبيره اوى هاخد وقت لو ف مساعده انا معنديش مشاكل
حطت الشيكولاته فى بوقها بين شفايفها راح عامر قرب منها وبياكل الشيكولاته من بوقها حته حته لغايه ما خلصت وقرب من شفايفها وباسها
(هيييييح chocolate kiss  )

كانت رويدا بتقعد ف الشغل اكتر من الاول وبتتجنب تقعد مع فاطيما وماسكه نفسها متتكلمش كل ماتشوف عامر سعيد ومبسوط ... قرب ميعاد ولاده فاطيما وكانت مبتتحركش ..فى محادثه مع ميمى وسلمى
فاطيما: مكنش يومك يا فاطيما بقيتى كوره كفر بتتدحرجى ..انا عامر مش بيمشينى لا اطلاقا بيدحرجنى قدامه
ماريا وسلمى بيضحكوا .. ماريا: احسن احسن علشان كنتى بتتريقى علينا شوفتى ربنا
سلمى: بس يا طيما يخربيت شكلك فشولتى فشوله انتى مكنتيش كده لما كنتى بتاكلى
ماريا: ع اساس انها بتبطل ارهنك انها بتكلمنا وع حجرها طببق اكل او شيكولاته
فاطيما: انتى مرقبانى يا ميمى ولا ايه يابت اوعى تكونى بتقرى
هاجى اقعد عليكى ابططك وارجع مكانى
سلمى: خلى بالك يا ميمى طيما قادره وتعملها
ماريا: فشر ..هبلغ عليها عامر احنا ف حماه منها
سلمى: احنا فرحانين طيما رجعت ليا
ماريا: اقيموا الافراح وليالى الملاح طاخ طاخ
سلمى: اخبارك ايه مع عامر يا طيما
ماريا : متسأليش لان طيما قاعده فوق السحاب ومدلدله رجليها
فاطيما: يارخمه يا ميمى ... والله يابنات مش عارفه اوصفلكم احساسى بجد عايشه سعاده متخيلتهاش خالص انى هعيشها .. وعامر ربنا يخليه ليا ول البيبى الل جى مش مقصر خالص معانا برغم انشغاله .. وحنيته عليا دا كفايه الحضن الل كل يوم بنام متمرمغه فيه ياااااااااااااااااه حاجه كده لا توصف بجد .. ربنا يخليه ليا
سلمى وماريا مبسوطين من كلام فاطيما ...
سلمى: شوفتى كنتى حارمه نفسك من ايه
ماريا: يابنتى الل بيسيبها ع ربنا ربنا بيعوضه اكتر مما كان عاوز احنا الل بنستعجل بس
فاطيما : اقولكم الحق يا بنات
سلمى وماريا:ها
فاطيما: بصراحه انا مكنتش متخيله انى هكون كده وجع قلبى الل عشته والتجربه الل سيطرت عليا وقتها لاغت تفكيرى فى اى حاجه غير الانتقام من معتز .. ومكنتش شايفه عامر غير سلمه فعلا لكن لما شوفته وحسيت بوجوده وتصرفاته الل حد غيره بطريقه معاملتى والل عملته واستحملنى كان زمانه سابنىعامر اشترانى بالغالى اووووى يا بنات وانا محستش بدا غير متاخر بس الحمد الله هو صبر عليا واتمسك بيا بجد اكتشفت ان هو رحمه ربنا وعوض لقلبى ع الل حصله ..قلبى الموجوع اتغير واتسكن وبقى هادى ومليان حب اكتر مما كنت بتخيل .. انا كنت فاكره معتز حب عمرى الل مش هنساه بس اكتشفت مع عامر انه هو الحب الحقيقى الل صعب يتنسى .. عامر اثبتلى وورانى الحب افعال مش كلام .. الحمد الله ..الحمد الله
ماريا: سولى ..طيما بتقول اشعار زغرطى يابت
سلمى: بطلى قر يا ميمى وغيره ها بلاش سيبيها تعيش حياتها
ماريا: ومعتز صحيح متعرفيش عنه حاجه
فاطيما: لا خالص ملقتش غير رساله منه بعد انفصاله عن رويدا بيقولى متخافيش ولو احتاجتينى هتلاقينى جنبك ومن وقتها لا موجود ف الشركه ولا ف شقته ... ربنا يهديه
سلمى: تلاقيه اتعلم ان الشر اخرته وحشه
فاطيما: ربنا كريم اوووووى وحنين اوى بجد رغم انى حسيت بالندم انى مسمعتش كلام توحا وكلامكم فى الاول بس كل حاجه وليها وقتها
سلمى: هى دى الدنيا دروس نتعلم منها
ماريا: والاهم ف قرارتنا نحكم قلبنا وعقلنا منخليش حد فيهم يسيطر ع التانى
فاطيما :فعلا
سلمى: ميعاد ولادتك امتى
فاطيما: كمان اسبوعين
سلمى: تقومى بالسلامه
فاطيما : تسلمولى يااصدقاء الكفاح

جه ميعاد ولاده فاطيما وحضر معاها عامر وشال ابنه وكانوا متفقين ع اسم اياد وفرحت فاطيما لما شافت عامر سعيد وكان دايما من بعد الولاده بيرجع بدرى ويفضل قاعد جنبها ويشيل اياد وينيمه كان ف مقام داده ل اياد وفاطيما كانت سعيده بكده اوى ....فى يوم جه اتصال من مصر لفاطيما ان توحا تعبانه اوى وعاوزه تشوفها حجزلها عامر ع طول ونزل معاها ومسبهاش لوحدها ورويدا كانت عاوزه تتكلم مع عامر وقالها لما يرجع ...سافرت فاطيما وراحت ع بيتهم ودخلت ع اوضه توحا وكانت تعبانه اوى
فاطيما ماسكه دموعها: ايه يا توحا شدى حيلك كده اياد محتاج يتعلم منك حاجات كتير
توحا بصوت تعبان: طيما حبيببتى وحشتينى الحمد الله انى شوفتك
فاطيما:الك يا توحا اول مره اشوفك مستسلمه كده
توحا: خلاص يا طيما الل جى مش هيكون قد الل عدى كلنا بنسلم لبعض
فاطيما دموعها نازله: توحا ..
توحا مسكت ايد فاطيما: انا كده اموت وانا مطمنه عليكى يا طيما قلبى كان قالقنى عليكى عامر ابن حلال وانتى بنت حلال ربنا يبعد عن اى شر ويخليلكم ابنكم لكن يا فاطيما صارحى عامر ومتخبيش عليه حاجه .. صارحيه علشان تخففى الحمل من ع قلبك ويصفى وتقفلى ع الل فات
فاطيما: توحا انا
توحا مسكت ايد فاطيما: ابدئى مع عامر وابنك صفحه ف كتاب جديد لكن لازم تقفلى الصفحه القديمه وتقفلوها مع بعض ... اتكلمى معاه وقولى الل ف قلبك لان الايام غداره يا فاطيما جوزك بيحبك وانتى بتحبيه هتعدوها مع بعض وخليها تيجى منك احسن ما يعرف من بره توعدينى انك هتعملى كده ..
فاطيما ودموعها نازله: اوعدك يا توحا
ابتسمت توحا: الحمد الله انا كده ارتحت عاوزه انام
خرجت فاطيما وهى بتعيط عامر شافها راح ليها خدها فى حضنه وفاطيما فتحت ف العياط تانى يوم الصبح كانت توحا اتوفت ووقف عامر ع دفنه وعزاء توحا ل 3 ايام ومسبش فاطيما لوحدها ودايما واقف جنبها وبليل فاطيما كانت بتفتح ف العياط برغم انها ماسكه نفسها لكن مع عامر بيظهر ضعفها
فكان بيضمها لصدره ويطبط عليها كانت بتحس باامان وراحه وكانت بتنام ف حضنه ...فضلت فاطيما اسبوعين ورجعت مع عامر لانه محبش يسيبها لوحدها ..!!

كان قبل ما يوصل عامر وفاطيما بيوم كان محامى عاوز عامر وقابته رويدا :
رويدا: عامر فى ظروف ف مصر وهيتاخر فى حاجه اساعدك انا
المحامى:انا مسافر ف شغل وهتاخر بره ولما يجى بعد اذنك سلميه الورق دا
رويدا: هو ف مشاكل ولا ايه اعتقد حلينا كل حاجه
المحامى: لا كله تمام دى الوصيه الجديده
رويدا متفاجئه: وصيه جديده
المحامى بتلقائيه: استاذ عامر لاغى الوصيه القديمه وكتب واحده جديده حط فيها ابنه اياد ومدام فاطيما
رويدا: وانا
المحامى: حضرتك ليكى نسصيبك ف الشركه بااسمك
رويدا فهمت ان عامر كتب كل حاجه بااسم فاطيما واياد والغضب عماها وقررت تاخد من فاطيما كل حاجهوتنتقم منها وغضبها نسيت اخوها وشافت انه كده بتحميه من عماه ....!!

رجع عامر وفاطيما البيت وراح الشركه ..فاطيما قاعده كلمت البنات تستشيرهم تعمل ايه وافقوا على انها تحكى لعامر وهو هيسامحها لو هى حكت وعرف منها لانه بيحبها .. فكانت بتتجمع شجاعتها علشان تحكيله ... ف الوقت دا رجع عامر البيت ونده ع فاطيما وكانت بتنيم اياد ودخل المكتب يخلص شغل لغايه ما تنزل يتعشوا مع بعض .. دخل مكتبه لاقى ملف موجود فتحته بتلقائيه لاقى صور وورق ..وشاف صور معتز مع فاطيما ماسك ايدها الصور الل اتصورت ايام مكان ف المستشفى وكانت بتسترجى معتز يساعدها ..الصور بالاوضاع الل اتاخدت فيها توحى بحاجه غلط ..فقتح الورق وقرى المحادثات بين فاطيما ومعتز ومحادثات معينه مع البنات وانها استغلته واتفقربت ليه واتجوزته مش علشان بتحبه لكن استغلته سلمه توصل لمعتز .... حس بصدمه ومش قادر يصدق وفضل قاعد ع المكتب والصور والورق قدامه ..اتاخر عن العشا دخلتله فاطيما وكانت رويدا ف اوضتها بتراقب الموقف ..
فاطيما: يلا ياعامر لانى هفرفر من الجوع
شافته ملامحه متغيره قربت منه: مالك ياعامر انت تعبان
عامر بصلها وملامح وشه متغيره وعنيها فيها دموع
اتخضت فاطيما بصت لامحت صور ليها مع معتز اتفاجئت ..راح مسك عامر ورق المحادثات ليها ..مسكتها وبتقراها من الصدمه قعدت ....!!!
____________________________
 يتبع